زوجة أبي الجميلة تجرب بنطالها الجينز الجديد، لكنه ضيق على مؤخرتها الكبيرة

7

زوجة أبي الجميلة تجرب بنطالها الجينز الجديد، لكنه ضيق على مؤخرتها الكبيرة

اسمها “ريهام”، ست مصرية 32 سنة، جميلة أوي وجسمها نار: بشرتها قمحية ناعمة بتلمع، شعرها أسود طويل ناعم، عيونها عسلي بتسحر، بزازها متوسطة مرفوعة، بس اللي بيخلي الرجالة يتلخبطوا هو طيزها الكبيرة دي – متربعة وعريضة، فلقتيها طرية ومشدودة شوية، بتترج مع كل خطوة، لما تمشي في البيت الجلابية بتلزق عليها وتبين شكلها بوضوح. ريهام دي مرات أبوك الجديدة من سنتين، وأنت (الابن) دايماً بتبص عليها في السر، قلبك بيدق لما تشوفها بتلبس حاجة ضيقة.

اليوم ده، الجو حر في البيت في أسيوط، المروحة شغالة، صوت الشارع من بره خفيف. ريهام كانت فرحانة أوي بالبنطلون الجينز الجديد اللي اشترته من السوق، سكيني فت (skinny fit) أزرق غامق، قالت لنفسها: “ده هيبرز طيزي حلو أوي.” راحت غرفة النوم، قلعت الجلابية، وقفت قدام المرايا بكيلوت أسود رقيق، طيزها الكبيرة بانت كاملة، فلقتيها البيضا الطرية مفتوحة شوية، الخط الوردي في النص مبلول خفيف من الحر.

بدأت تلبس البنطلون، دخلت رجل واحدة، بعدين التانية، سحبت لفوق، بس لما وصلت للفخاد والطيز، البنطلون وقف! الجينز ضيق أوي، مش قادر يعدي الوركين. ريهام ضحكت بصوت خفيف وقالت لنفسها: “يا لهوي يا طيزي الكبيرة دي… ضاق عليكي البنطلون يا بنتي.” بدأت تقفز شوية عشان تسحبه، طيزها ترتج جامد مع كل قفزة، الفلقتين تتحرك زي الجيلي، الجينز يلزق على اللحم ويشد، الخط الوسط بيغوص بين الفلقتين شوية (wedgie خفيف).

أنت كنت قاعد في الصالة، سمعت صوتها بتضحك وبتتكلم مع نفسها، دخلت الغرفة بهدوء (الباب مفتوح شوية)، شفت المشهد: ريهام واقفة قدام المرايا، طيزها ليك، البنطلون نصفه تحت الطيز ونصفه فوق، فلقتيها الكبيرة بارزة، بتحاول تسحبه بإيديها الاتنين، طيزها ترتج مع الحركة، عرق خفيف نازل على ظهرها. بصت عليك في المرايا وابتسمت بغمزة: “تعالى يا ولد… شوف البنطلون ده ضيق أوي على طيزي الكبيرة، مش قادر يعدي، ساعدني أسحبه.”

قربت منها، قلبك بيدق بقوة، زبك انتصب فوراً. وقفت وراها، إيديك على وسطها، مسكت حافة البنطلون من ورا، سحبت بقوة، الجينز طلع فوق شوية، بس الطيز الكبيرة لسة بارزة، الفلقتين محاصرة في القماش الضيق، الخط الوسط غاص أكتر بينهم. ريهام تأوهت: “آه يا ولد… شد أقوى، طيزي بتترعش من الضغط ده، حلو أوي.” شدت أكتر، البنطلون طلع أخيراً، بس الجينز لزق على طيزها زي الجلد التاني، يبرز كل منحنى، الفلقتين محاصرة ومرفوعة، الجيوب مفتوحة شوية من الشد.

دارت ناحيتك، طيزها الكبيرة قدامك دلوقتي، قالت بصوت هايج: “شوف طيزي إزاي بقت محاصرة في البنطلون ده… ضيق أوي، بيضغط على فلقتيها ويخليها تترج أكتر.” دارت وانحنت شوية قدام المرايا، طيزها بارزة أكتر، الجينز يشد على الخط الوسط، يغوص بين الفلقتين زي اللي بيتقسم. مسكت فلقتيها بإيديها وقالت: “تعالى يا ولد… عصر طيزي الكبيرة دي من فوق الجينز، عايزة أحس الضغط ده.”

مسكت فلقتيها بإيديك، عصرتهم بقوة، اللحم الطري يتدلع تحت الجينز الضيق، ريهام تأوهت: “آه كده… عصر طيزي جامد، الجينز بيضغط ويخليها مولعة أكتر.” بدأت تحرك طيزها يمين وشمال، الطيز تترج داخل البنطلون، صوت القماش يصدر صوت خفيف مع الحركة. قربت منك، طيزها خبطت في زبك المنتصب، قالت بغمزة: “شايف إزاي طيزي الكبيرة دي خلتك تهيج؟ البنطلون ده ضيق أوي، بس بيبرزها حلو… عايز تشدها تاني ولا تخلعها خالص؟”