I Showed My step Uncle My Princess Panties and He Started Touching My Pussy and I Couldn’t Resist
7I Showed My step Uncle My Princess Panties and He Started Touching My Pussy and I Couldn’t Resist
كانت ليلى بنت ١٢ سنة، شعرها أسود طويل وعيونها كبار زي الغزلان. بيتها في حارة هادية في أسيوط، والدتها بتشتغل في المدرسة والد كان مسافر للشغل في الخليج معظم السنة. عمها غير الشقيق (أخو أبوها من أب مختلف) كان بيجي كتير يزورهم، يقعد يلعب معاها ومع أخواتها الصغيرين، ويجيب حلويات وألعاب. الكل كان بيحبه، وبيقولوا عليه “عم أحمد الطيب”.
في يوم من الأيام، بعد ما خلصت الدروس، طلب منها يوريها “لعبة جديدة” في أوضته اللي في الدور التاني. قفل الباب وراه، وقالها “متخافيش، دي لعبة كبار بس حلوة”. بدأ يلمسها بطريقة غريبة، وقالها “لو قلتي لحد هيزعلوا منك وهيقولوا إنك كدابة”. ليلى حسّت ببرد في جسمها كله، مش عارفة إيه اللي بيحصل، بس عارفة إن ده غلط. حاولت تبعد، لكن صوته كان هادي ومخيف في نفس الوقت: “أنا عمك، يعني أنا بحميكي.. محدش هيصدقك لو قلتي”.
الأيام عدت، وكل ما يجي يزور يلاقي فرصة يعمل نفس الحاجة. ليلى بدأت تخاف تنام، بقت تتجنب تروح الأوضة اللي فوق، وكل ما تشوف عمها بيبتسم لها قلبها يدق بسرعة زي الطبل. أمها لاحظت إنها بقت ساكتة ومش بتاكل كويس، بس كانت بتقول “البنت في سن المراهقة، هادي شوية”.
بعد شهور، في يوم عيد، لما العيلة كلها اتجمعت، ليلى قعدت في ركن بعيد، وعينيها دموع. خالتها (أخت أمها) لاحظت، قربت منها وسألتها بهمس: “في إيه يا حبيبتي؟ قوليلي.. أنا مش هزعل”. ليلى سكتت كتير، لحد ما قالت بصوت مكسور: “عم أحمد.. بيعمل حاجات وحشة لما بنبقى لوحدنا”.
خالتها شهقت، بس ما صرختش. حضنتها وقالت: “أنتِ مش غلطانة، ومش هتفضلي لوحدك تاني”. في نفس اليوم راحت لأم ليلى، وحكت لها كل حاجة بهدوء. الأم انهارت في الأول، بس بعدين قررت: “مش هنسكت”. اتصلوا بالخط الساخن 16000 في نفس الليلة. الناس هناك استمعوا، هدّوهم، وقالولهم الخطوات: تقرير طبي، محضر في قسم مكافحة العنف ضد المرأة، ودعم نفسي.
عم أحمد اتقبض عليه بعد تحقيق. ليلى بدأت تروح جلسات مع متخصصة نفسية، بتتكلم وبتطلع اللي جواها. مع الوقت، رجعت تضحك، رجعت تلعب، وبدأت تحكي لصحابها: “لو حد عمل معاكي حاجة مش مريحاكي، قولي لحد كبير بتثقي فيه.. الصمت مش حماية”.
القصة مش نهايتها سعيدة ١٠٠٪، لأن الجرح بياخد وقت يشفى، بس ليلى دلوقتي عارفة: هي مش وحدك، ومش هي اللي غلطانة. الغلط كان في اللي استغل ثقتها وسلطته.








