سارة متناكة تخليى صاحب جوزها ينيكها وينزل لبنه على كسها

6

سارة متناكة تخليى صاحب جوزها ينيكها وينزل لبنه على كسها

سارة، مرات أحمد، كانت ست مصرية جميلة أوي، 29 سنة، بشرتها قمحية ناعمة، جسمها متناسق، بزازها متوسطة مرفوعة، طيزها ملفوفة ومتربعة، وكسها وردي مبلول دايماً من كتر الهيجان. أحمد، جوزها، كان راجل طيب بس زبه متوسط، ومن زمان وهو بيحب فكرة إن صاحبه ينيك مراته، يشوفها وهي بتتناك بقوة وتتأوه زي الشرموطة.

اليوم ده، أحمد اتصل بصاحبه “خالد”، اللي كان فحل مصري 35 سنة، زبه طويل وسميك (حوالي 21 سم، رأسه كبير أحمر، عروق بارزة)، وقاله: “تعالى البيت النهاردة يا خالد… سارة مولعة أوي، وعايزة تجرب زبك الضخم ده، وأنا هقعد أشوف وأهيج.”

خالد وصل بعد ساعة، لابس تيشرت أبيض ضيق وبنطلون جينز. سارة فتحت الباب بقميص نوم أحمر شفاف، ملط تحته، كسها مبلول وشفايفه منفوخة، بصت لخالد بعيون هايجة وقالت: “تعالى يا خالد يا فحل… أنا متناكة أوي النهاردة، جوزي قالي إن زبك كبير، عايزاه يفشخ كسي قدام عينيه.”

أحمد قعد على الكرسي في ركن الصالة، زبه انتصب من أول ما شاف المشهد. خالد قرب من سارة، مسك وسطها، شم ريحة برفانها المخلوط بريحة كسها، وقال: “يا سارة يا شرموطة… جسمك ده يجنن، مرات أحمد هايجة كده عشان زبي؟” سارة قربت، صدرها خبط في صدره، وقالت: “آه يا خالد… سخنتني أوي، قلع هدومك ووريني الوحش ده.”

خالد قلع التيشرت، عضلات بطنه واضحة، بعدين نزل البنطلون، زبه طلع منتصب زي الحديد، ضخم ولامع، رأسه أحمر كبير، خصيتيه مشدودة. سارة بصتله وعضت شفايفها: “يا ساتر يا زب ده… كبير أوي وسميك، ده هيخلّص على كسي.” مسكته بإيديها الاتنين، بدأت تمصه بشراهة، تدخله لحد الحلق، تلعب بالرأس بلسانها، خالد تأوه: “آه يا متناكة… بقك سخن أوي، مصيه كده يا مرات أحمد.”

أحمد كان يشوف ويحرك زبه بإيده، عيونه مليانة هيجان. خالد شال سارة ورماها على الكنبة، قلع الكيلوت بسرعة، كسها بان مبلول غزير، شفايفه الوردية المنفوخة لامعة، شم ريحتها وقال: “كسك ريحته نار يا سارة… عايز ألحسه قبل ما أفشخه.” نزل يلحس البظر بحركات دائرية، يدخل لسانه جوا، يمص الشفايف، سارة صرخت: “آه يا خالد… لحس كسي جامد، لسانك بيحرقني، هجيب… أنا متناكة أوي.”

بعدين قام، حط زبه الضخم على باب كسها، دخل الرأس ببطء، سارة صرخت: “آه آه بيوجعني… بس حلو أوي، زبك كبير، كمل يا فحل.” خالد دفع أكتر، زبه يدخل نصه، حس بضيق كسها يحيط بيه، بدأ ينيك بقوة، يدخل ويطلع بسرعة، الكنبة تهتز، صوت لحم في لحم عالي، سارة تصرخ: “نيكني أقوى يا خالد… فشخ كسي، زبك الضخم ده بيملاني، بيوصل لرحمي، آه كده جامد.”

غيروا الوضع، سارة راكبة فوقه، كسها ينزل على زبه كله، طيزها ترتفع وتنزل، بزازها تترج قدام وشه، خالد يمسكهم ويعصرهم، يقفش الحلمات، سارة تقول: “آه كده… زبك بيفتحني، كسي بياكل الضخم ده، هجيب يا أحمد شوف مراتك بتتناك.” أحمد يرد بصوت متهيج: “نيكها أقوى يا خالد… فشخها، هي متناكة وعايزة كده.”

بعدين doggy، سارة راكعة، طيزها مرفوعة، خالد يدخل من ورا بعمق، يضرب طيزها، يسحب شعرها، يقول: “كسك ضيق حلو يا متناكة… هجيب على كسك زي ما طلبتي.” سارة ترد: “آه صب لبنك على كسي يا فحل… ملّاه من بره، عايزاه يقطر على شفايفي.” جابت شهوتها مرتين، جسمها يترعش، سائلها ينزل غزير على الكنبة.

في النهاية خالد طلع زبه، مسكه بإيده، وحركه بسرعة على كسها المفتوح، جاب لبنه الساخن غزير على شفايف كسها، اللبن الأبيض يغطي الشفايف الوردية المنفوخة، يقطر على فخادها، بعضه يدخل جوا الكس شوية. سارة فتحت رجليها أكتر، مسحت اللبن بصباعها، حطته في بقها، وقالت بصوت هايج: “يا لهوي… لبنك سخن أوي يا خالد، كسي مليان من بره، ده أحلى حاجة حصلت.”

أحمد قرب، باسها، وقال: “إنتِ متناكة بجد يا سارة… عايزة نعيد تاني؟” سارة ضحكت وقالت: “آه يا حبيبي… بس المرة الجاية خلي خالد يجيب جوا كسي.”