سكس عربي ثلاثي مصرية جامدة تتناك مع مدير زوجها في الشغل عشان زيادة في الراتب

1

سكس عربي ثلاثي مصرية جامدة تتناك مع مدير زوجها في الشغل عشان زيادة في الراتب

أنا رانيا، ٣٢ سنة، متجوزة من حسام من ٧ سنين، جسمي جامد ومليان: بزازي كبار مربربة، طيزي مدورة وثقيلة، بشرتي قمحية ناعمة، وكسي دايمًا مبلول لما أحس بالإثارة. حسام موظف في شركة كبيرة في أسيوط، راتبه مش كفاية، وأنا كنت شغالة سكرتيرة في نفس الشركة عشان نساعد بعض. المدير “أستاذ سمير”، ٤٨ سنة، راجل متجوز بس عيونه دايمًا على جسمي، وكان بيلمح إن في زيادة راتب كبيرة لو “تعاونت” معاه.

النهاردة بعد الدوام، سمير اتصل بيا وقالي: “تعالي المكتب يا رانيا.. في عرض مهم ليكي ولجوزك.” دخلت المكتب، قفل الباب ورايا، وكان جوزي حسام موجود بالفعل، قاعد على الكرسي، وشه أحمر وهو عارف إيه اللي جاي. سمير ابتسم وقال: “حسام عايز زيادة ٥٠٪ في الراتب، وأنا موافق.. بس بشرط إنك تفتحي رجليكي النهاردة هنا.”

بصيت لحسام، هو هز راسه موافق (كان متفقين قبل كده)، فقلعت الجلابية ببطء، وقفت قدام المكتب باللانجري الأسود اللي كنت لابساه تحت. سمير قرب، شدها من وسطي، باسني بوسة عميقة، إيده على بزازي تقفشهم جامد: “بزازك دي تجنن يا رانيا.. هتاخدي الزيادة وأكتر.” حسام كان بيتفرج، زبه قام تحت البنطلون، بيدعكه ببطء.

سمير رفعني على المكتب، فتح رجليّا، شد الكلوت على جنب، كسي كان مبلول أوي. نزل يلحس كسي بشراهة، لسانه يدور على بظري، يدخل جوا، يمص الشفايف: “كسك حلو أوي يا متناكة.. مبلول كده عشان الزيادة؟” تأوهت ومسكت راسه: “آه يا أستاذ سمير.. الحس أكتر.. كسي نار منك.”

حسام قام، قلع بنطلونه، زبه واقف، قرب وبدأ يمص بزازي، يعض الحلمات: “مراتي هتاخد الزيادة بجسمها الجامد.” سمير قام، قلع بنطلونه، زبه طلع كبير سميك، حطه على كسي، دفع مرة واحدة، دخل كله جوا: “آه يا كسم.. كسك سخن وضيق.. هفشخك يا شرموطة.” بدأ ينيكني بقوة على المكتب، يدخل ويطلع عميق، صوت الزب يخبط في كسي: بلش بلش، بزازي بتترج جامد.

حسام ركب قدامي، دخل زبه في بقي، أنا بمصه بشراهة وهو بينيكني: “مصي يا مراتي.. خلي المدير يشوف إزاي بتاخدي الزيادة.” سمير زد السرعة، مسك طيزي يرفعها، دخل أعمق: “هجيب يا رانيا.. هاملى كسك لبن عشان الزيادة.” صرخت: “جيبه جوايا يا أستاذ.. املاني.. عايزة أحس بلبنك!”

دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوا كسي دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى الكس، يفيض بره على المكتب. حسام جاب في بقي، لبنه نزل على لساني، بلعته وأنا بأبتسم: “شكرًا يا أستاذ.. الزيادة هتيجي بكرة؟” سمير باس كسي المبلول وقال: “أكيد يا حبيبتي.. ولو عايزة زيادة تانية، تعالي المكتب كل أسبوع.”

حسام حضنني، وقال: “مراتي الجامدة.. خلصنا المشكلة المالية.” خرجنا من المكتب، كسي لسة مليان لبن المدير، والزيادة مضمونة.