شرموطة مصرية جامدة تتناك مع صاحب زوجها نيك عربي مصري جديد
6شرموطة مصرية جامدة تتناك مع صاحب زوجها نيك عربي مصري جديد
سارة الشرموطة المصرية الجامدة، جسمها مليان ومربرب، بزازها كبار ثقيلة، طيزها مدورة زي الخوخ، وكسها دايمًا هايج ومبلول. جوزها محمد كان مسافر للشغل في الإسكندرية يومين، فاتصل بصاحبه أحمد وقاله: “تعالى يا عم، خلي بالك من البيت شوية.” بس أحمد عارف إن سارة هايجة، وهي كمان عارفة إنه زبه طويل وعريض.
أحمد جه الشقة المفروشة في وسط البلد، فتحتله سارة الباب لابسة قميص نوم أسود شفاف، بزازها طالعة بره، حلماتها واقفة. بص لها وقال: “يا نهار أسود يا شرموطة، جوزك مسافر وأنتِ مولعة كده؟” ضحكت وقالت: “أيوة يا أحمد، كسي نار من غير نيك.. تعالى فشخني قبل ما يرجع.”
دخل وقفل الباب، شدها من وسطها وحط إيده على بزازها يقفشهم جامد: “بزازك دي تجنن يا متناكة.” نزل يمص فيهم، يعض الحلمات براحة، وهي بتتأوه: “آه يا حبيبي.. مص أكتر.. أنا شرموطتك النهاردة.” قلعت القميص، كسها مبلول أوي، شفايفه حمراء منتفخة.
قلبها على السرير وضع الدوجي، طيزها مرفوعة، فتح رجليها ودخل زبه مرة واحدة في كسها: “آه يا كسم.. زبك كبير أوي.. فشخ كسي يا عنتيل.” بدأ ينيكها بقوة، يدخل ويطلع، صوت الزب يخبط في كسها، وهي بتصرخ: “نيكني جامد.. أقوى يا أحمد.. كسي بيحترق.. متعني يا زبوني.”
مسك طيزها يضربها، وبعدين دهن زبه بزيت، حط راسه على خرم طيزها: “هفشخ طيزك كمان يا قحبة.” دخل براحة الأول، بعدين دفعة قوية، دخل كله: “آه آه يا نهار أسود.. طيزك ضيقة وسخنة.” بدأ ينيك طيزها خلفي جامد، يدخل ويطلع، وهي بتتلوى: “فشخ طيزي.. نااار يا كسم.. نيك أكتر.. أنا مش طايقة.”
رجع تاني لكسها، نيكها في كل الوضعيات: راكبة فوقيه بزازها بتترج قدام وشه، وهو يمسكهم يعصرهم؛ على جنبها وهو من ورا يدخل عميق؛ وفي الآخر وقفها على الحيطة، رفع رجلها ودخل زبه في كسها وهو بيبوسها: “هجيب يا شرموطة.. هاملى كسك لبن.” صرخت: “جيبه جوايا يا حبيبي.. املاني.. أنا هايجة أوي.”
جاب لبنه السخن جوا كسها، حسيت بحرارته وهي بتجيب شهوتها معاه، جسمها بيرتعش: “آه يا ولد.. جبت يا شرموطة.. كسي مليان منك.” بعد ما خلصوا، قامت تمص زبه تنظفه، وقالت: “المرة الجاية هنجيب جوزي يصورنا.. عايزة أكتر.”








