arab egypt stepmom bbw فردوس اربعينية مطلقة بتتناك فى كوسها المربرب بفلوس على سرير جوزها بكل فجر سكس عربي مصرى
6arab egypt stepmom bbw فردوس اربعينية مطلقة بتتناك فى كوسها المربرب بفلوس على سرير جوزها بكل فجر سكس عربي مصرى
فردوس، ٤٤ سنة، مطلقة من سنتين، جسمها BBW بلدي مليان نار: بزازها كبار ثقيلة زي البالونات، طيزها ضخمة مدورة، وبطنها ناعمة شوية، وكسها كبير مربرب، شفايفه سميكة بنية غامقة، مشعر كثيف أسود، دايمًا مبلول وجاهز للنيك. بعد الطلاق، بدأت تاخد فلوس من رجالة مقابل الجنس، وأكتر حاجة بتحبها إنها تتناك في بيت جوزها القديم (اللي سابته وساب البيت لابنه من زوجة تانية).
النهاردة، ابن جوزها السابق (محمود، ٢٨ سنة) كان مسافر، ففردوس اتصلت بواحد من “الزباين” الدائمين، راجل في الخمسينات اسمه “سيد”، دفع ٣٠٠٠ جنيه مقدم عشان يفشخ كسها المربرب على سرير جوزها القديم. سيد جه الشقة في وسط أسيوط، فردوس فتحتله الباب لابسة روب أحمر مفتوح، بزازها طالعة بره، كسها بارز تحت الروب بدون كلوت.
دخلوا أوضة النوم، السرير الكبير اللي كان جوزها بينام عليه، فردوس قلبته على ضهره، رفعت الروب، قعدت على ركبها فوقيه، فتحت رجليها على الآخر، كسها المربرب بان قدام عينيه: شفايفه السميكة منتفخة، الشعر الأسود ملزق بعصيرها، بظرها بارز زي حبة تمر. قالتله بصوت فاجر: “شوف يا سيد.. كسي المربرب ده ملكك النهاردة بفلوسك.. على سرير جوزي اللي سابني.. فشخه يا حبيبي.. عايزة أحس بزبك يغرق في اللحم ده.”
سيد قلع هدومه، زبه طلع سميك وعريض، راسه حمرا ولامعة. شدها على السرير، قلبها على ضهرها، رفع رجليها على كتافه، حط زبه على شفايف كسها المبلولة، دفع مرة واحدة، دخل نصه جوا الكس الطري: “آه يا نهار أسود.. كسك سخن ومربرب أوي يا فردوس.. زي الجيلي.” فردوس صرخت من المتعة: “آه آه.. زبك كبير يا سيد.. فشخ كسي.. نيكني جامد على سرير اللي طلّقني!”
بدأ ينيكها بقوة، يدخل ويطلع عميق، صوت الزب يخبط في كسها المبلول: بلش بلش، بزازها بتترج جامد، إيده يقفشهم يعصرهم، يضرب طيزها: “كسك ده يستاهل فلوس كتير يا شرموطة.. هفشخه لحد ما يفضل مفتوح.” فردوس بتصرخ وتتلوى: “أقوى يا فحل.. نااار.. كسي بيحترق.. جيب لبنك جوايا.. املاني يا ولد!”
زد السرعة، نيكها في وضع الدوجي على السرير، طيزها مرفوعة، يضربها بفخاده، زبه يدخل للآخر، كسها يعصر زبه، جابت شهوتها مرتين، عصيرها ينزل على الشراشف: “آه يا كسم.. جايبة يا سيد.. كسي بينفجر!” هو ما قدرش يستحمل، دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوا كسها دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى الكس المربرب، يفيض بره على فخادها والسرير.
طلع زبه ببطء، كسها مفتوح ومليان لبن أبيض يتقطر، شفايفه منتفخة أكتر، فردوس بتضحك وتمسح كسها: “شفت يا سيد؟ كسي المربرب ده بفلوسك بقى مليان.. المرة الجاية هتيجي تاني، وهدفعلك أنا لو عايز.” سيد باس كسها، وقال: “أنتِ أحلى شرموطة في أسيوط.. سرير جوزك ده هيبقى ذكرى.”








