arab sex سكس عربى صوت واضح عنتيل صعيدى بيعشر فردوس مرات صاحبو على سريره نيك طيز بلدى مصرى

1

arab sex سكس عربى صوت واضح عنتيل صعيدى بيعشر فردوس مرات صاحبو على سريره نيك طيز بلدى مصرى

عنوان: “العنتيل الصعيدي يفشخ طيز فردوس على سرير جوزها”

فردوس، ٣٩ سنة، مرات “عبد الرحمن”، جسمها بلدي صعيدي ملبن: طيزها كبيرة جدًا مدورة زي الطبلة اللي بتتخبط فيها الدفوف، بيضاء ناعمة وطرية، بزازها ثقيلة تتهز مع كل حركة، وكسها مربرب مشعر كثيف. عبد الرحمن راجل طيب بس مش قوي في الفراش، وصاحبه “حمادة العنتيل” الصعيدي الأصيل، ٣٥ سنة، جسم عريض عضلي، صوته جهوري خشن، وزبه طويل سميك أسمر زي العصا اللي بيضربوا بيها الزرع.

النهاردة عبد الرحمن كان في الدار عند أهله في القرية، وفردوس لوحدها في البيت. حمادة اتصل بيها وقال بصوته الجهوري اللي يرج الجدران: “يا فردوس يا بنت الحلال.. عبد الرحمن مش موجود؟ أنا جايلك حالا.. طيزك البلدي دي مستنياني من زمان.”

دخل حمادة البيت، قفل الباب، ودخل أوضة النوم مباشرة. فردوس كانت مستنياه لابسة جلابية خفيفة بدون حاجة تحتها، قعدت على السرير الخشبي الكبير اللي عبد الرحمن بينام عليه كل ليلة. حمادة شدها من إيدها، قلبها على بطنها، رفع الجلابية لحد وسطها، طيزها الكبيرة طلعت قدام عينيه زي القمر الكبير.

بصوت خشن صعيدي واضح: “يا نهار أسود يا فردوس.. طيزك دي يا بنت الـ.. كبيرة وطرية زي اللي بيحلموا بيها! عبد الرحمن مش يقدر يشبعها.. أنا هفشخها النهاردة على سريره!”

فردوس فتحت خدود طيزها بإيديها الاتنين، خرمها الوردي الضيق بان، محمر شوية من الإثارة: “يلا يا حمادة يا عنتيل.. طيزي البلدي دي ملكك.. فشخها زي ما تحب.. عايزة أحس بزبك الصعيدي يدخل جواها!”

حمادة قلع الجلابية بتاعته، زبه طلع واقف زي العمود، راسه حمرا ولامعة. دهن زبه بزيت الزيتون اللي كان موجود على الكومودينو، حط راسه على الخرم، دفع براحة الأول، راسه دخلت، فردوس صرخت بصوت عالي: “آه يا ولد الحلال.. زبك كبير أوي.. بيوجع طيزي.. كمل يا حمادة!”

دفع كله جوا، حسيت بطيزها تتمدد عليه، بدأ ينيك خلفي بقوة صعيدية، يدخل ويطلع عميق، صوته جهوري يرن في الأوضة: “خدي يا شرموطة.. طيزك دي هتوسع لحد ما عبد الرحمن يلاقيها متفتحة! أقوى يا بنت الـ.. نيك طيز بلدي زي ده!”

طيزها بتترج جامد مع كل دفعة، صوت الخبط يرن: طق طق طق، خدود طيزها بتضرب في فخاده، وهي بتصرخ: “آه آه نااار يا حمادة.. فشخ طيزي.. زبك بيوصل لقلبي.. نيكني أقوى يا عنتيل.. عبد الرحمن مش هيعرف يعمل زيك!”

حمادة مسك وسطها يسحبها عليه، زد السرعة، زبه يضرب في أعماق طيزها، إيده تضرب خدود طيزها لحد ما احمرت: “هجيب يا فردوس.. هاملى طيزك لبن صعيدي سخن!” فردوس صرخت: “جيبه جوايا يا ولد.. املاني.. عايزة أنام على السرير ده ولبنك جوا طيزي!”

دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوا طيزها دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى الخرم، يفيض بره على الشراشف. طلع زبه ببطء، طيزها مفتوحة ومليانة لبن أبيض يتقطر، خرمها متوسع ومحمر زي الوردة اللي اتفتحت.

فردوس لفت وبتضحك بصوت مكسور: “يا سلام يا حمادة.. طيزي البلدي دي بقت ملكك.. المرة الجاية تعالى وخلي عبد الرحمن يتفرج وهو بيتجلخ.” حمادة باس طيزها وقال بصوته الجهوري: “أكيد يا بنت الحلال.. سرير عبد الرحمن ده هيبقى مكان نيكنا كل أسبوع.”