رجل عربي مصري يمارس الجنس مع زوجتي بقوة، قضيب عربي ضخم
9رجل عربي مصري يمارس الجنس مع زوجتي بقوة، قضيب عربي ضخم
راجل مصري فحل يفشخ مراتي بقضيبه الضخم.. وأنا أشوف وأهيج
الليلة دي كانت في شقتنا الصغيرة في عين شمس بالقاهرة، الساعة حوالي 12 بالليل، الجو حر ورطب، المروحة شغالة بس مش بتساعد، صوت عربيات الشارع من بره بيجي خفيف. أنا “محمد”، 35 سنة، راجل عادي، زبي متوسط، بس من زمان وأنا بحلم أشوف مراتي “رنا” تتناك من راجل تاني قوي، قضيبه ضخم، وهي تصرخ من المتعة.
رنا، 28 سنة، جسمها نار: بشرة قمحية ناعمة، بزاز متوسطة مرفوعة، طيز ملفوفة، كسها وردي ضيق نسبياً بس هايج دايماً، شعرها أسود طويل، عيونها سودا بتلمع لما تهيج. لبست ليلتها قميص نوم أحمر شفاف، تحتيه كيلوت أسود رقيق، وستيان مفتوح.
اتصلت براجل اسمه “خالد”، صاحبي القديم من الشغل، 38 سنة، راجل مصري فحل، طوله 180، جسمه رياضي، لحية خفيفة، وأهم حاجة: زبه ضخم أوي، سمعت عنه من زمان، طوله حوالي 22 سم، سميك زي العلبة، رأسه كبير أحمر، عروق بارزة. قلتله يجي الشقة، وهو وافق فوراً لما قلتله إن رنا عايزاه.
لما خالد دخل، كان لابس تيشرت أبيض ضيق يبرز عضلات صدره، وبنطلون جينز. رنا وقفت قدامه، بصتله بعيون هايجة وقالت: “تعالى يا خالد يا فحل… أنا مولعة أوي، زوجي قالي إن زبك ضخم، عايزاه يفشخني.”
أنا قعدت على الكرسي في الركن، قلبي بيدق بقوة، زبي انتصب من الإثارة. خالد قرب من رنا، مسك وسطها، شم ريحة برفانها، وقال بصوت عميق: “يا رنا يا شرموطة… جسمك ده يجنن، مرات محمد هايجة كده؟” رنا ضحكت وقربت، صدرها خبط في صدره، وقالت: “آه يا خالد… سخنتني أوي، قلع هدومك ووريني الوحش ده.”
خالد قلع التيشرت، عضلات بطنه واضحة، بعدين نزل البنطلون، زبه طلع منتصب زي العمود، ضخم أوي، رأسه أحمر لامع، الخصيتين كبار، عروق بارزة زي اللي منحوتة. رنا بصتله وعضت شفايفها: “يا ساتر يا زب ده… ده هيخلص عليا، كبير أوي وسميك.” مسكته بإيديها الاتنين، ما قدرت تشده كله، بدأت تمصه بشراهة، تدخله لحد ما يخبط في حلقها، تلعب بالرأس بلسانها، خالد تأوه: “آه يا قحبة… بقك سخن أوي، مصيه كده يا مرات محمد.”
أنا كنت أشوف وأهيج، زبي في إيدي، بحركه ببطء. خالد شال رنا ورماها على السرير، قلع الكيلوت بسرعة، كسها بان مبلول غزير، شفايفه منفوخة، بيشم ريحتها وقال: “كسك ريحته بتجنن يا رنا… عايز ألحسه قبل ما أفشخه.” نزل يلحس البظر بحركات دائرية، يدخل لسانه جوا، يمص الشفايف، رنا صرخت: “آه يا خالد… لحس كسي جامد، لسانك نار، هجيب… أنا هايجة أوي.”
بعدين قام، حط زبه الضخم على باب كسها، دخل الرأس ببطء، رنا صرخت: “آه آه بيوجعني… بس حلو أوي، زبك كبير، كمل يا فحل.” خالد دفع أكتر، زبه يدخل نصه، حس بضيق كسها يحيط بيه، بدأ ينيك بقوة، يدخل ويطلع بسرعة، السرير يهتز، صوت لحم في لحم عالي، رنا تصرخ: “نيكني أقوى يا خالد… فشخ كسي، زبك الضخم ده بيملاني، بيوصل لرحمي، آه آه كده جامد.”
غيروا الوضع، رنا راكبة فوقه، كسها ينزل على زبه كله، طيزها ترتفع وتنزل، بزازها تترج قدام وشه، خالد يمسكهم ويعصرهم، يقفش الحلمات، رنا تقول: “آه كده… زبك بيفتحني، كسي بياكل الضخم ده، هجيب يا محمد شوف مراتك بتتناك.” أنا كنت أشوف وأقول: “نيكها أقوى يا خالد… فشخها، هي عايزة كده.”
بعدين doggy، رنا راكعة، طيزها مرفوعة، خالد يدخل من ورا بعمق، يضرب طيزها، يسحب شعرها، يقول: “كسك ضيق حلو يا شرموطة… هجيب جواه.” رنا ترد: “صب لبنك في كسي يا فحل… ملّاه، أنا عايزاه يفيض.” جابت شهوتها مرتين، جسمها يترعش، سائلها ينزل غزير.
في النهاية خالد جاب لبنه جوا كسها، ساخن وكتير، يملاها، يطلع زبه واللبن يخرج من كسها المفتوح شوية، رنا تضحك بصوت هايج: “يا لهوي… زبك الضخم ده خلاني أتجنن، محمد شوفت إزاي مراتك بتتناك بقوة؟” أنا قربت، بوستها، وقالت: “عايزة تاني بعد شوية… ده كان أحلى حاجة.”








