فتاة مصرية بيضاء ذات مؤخرة كبيرة تحب ممارسة الجنس

17

فتاة مصرية بيضاء ذات مؤخرة كبيرة تحب ممارسة الجنس

الطيز البيضاء الكبيرة.. هايجة ومولعة

اسمها “نور”، بنت مصرية 26 سنة، بشرتها بيضاء ناعمة زي اللبن، مش قمحية زي معظم البنات، ده بيض نادر في مصر، جسمها متناسق بس الطيز دي هي اللي بتسرق الأنظار: كبيرة، متربعة، مستديرة، فلقتيها طرية ومشدودة شوية، بتترج مع كل خطوة، لما بتمشي الجينز بيشد عليها ويبرز شكلها، وبيضاء لدرجة إنها بتلمع تحت الضوء. بزازها متوسطة مرفوعة، حلمات وردية حساسة، كسها وردي ضيق بس هايج دايماً، شعرها أسود طويل ناعم، عيونها خضرا بتلمع لما تهيج.

نور كانت هايجة أوي اليوم ده، جوزها في الشغل لحد المسا، فاتصلت بعشيقها “عمرو”، راجل مصري 34 سنة، فحل، زبه طويل وسميك (حوالي 20 سم، رأسه كبير أحمر، عروق بارزة)، جسمه رياضي، لحية خفيفة. قالتله: “تعالى يا عمرو… طيزي الكبيرة مولعة، عايزة زبك يفشخها النهاردة.”

عمرو وصل الشقة في مدينة نصر، نور فتحتله الباب بقميص نوم أبيض شفاف، ملط تحته، طيزها البيضاء الكبيرة بارزة من ورا، لما دارت يشوفها قال: “يا لهوي يا نور… طيزك دي بيضا وكبيرة أوي، زي الجيلي، عايز أعصرها دلوقتي.” نور ضحكت بصوت شرموطي وقربت، دارت ورفعت القميص، طيزها بانت كاملة، فلقتيها البيضاء المتربعة، الخط الأوسط وردي خفيف، قالت: “شوف طيزي البيضاء دي يا وحش… كبيرة وطرية، عايزة زبك يدخل فيها جامد.”

عمرو قرب، مسك فلقتي طيزها بإيديه الاتنين، عصرها بقوة، اللحم البيض الناعم يتدلع بين صوابعه، ضربها خفيف، الطيز ترتج، نور تأوهت: “آه يا عمرو… اضرب طيزي البيضاء جامد، سخنتني أوي.” نزل على ركبه، باس فلقتيها، لحس الخط الأوسط، لسانه يدور حوالين الخرم الضيق، نور رجعت طيزها لورا: “لحس طيزي يا فحل… طيزي الكبيرة مولعة، دخل لسانك جوا.”

بعدين قام، قلع هدومه، زبه طلع منتصب، ضخم ولامع، نور مسكته وقالت: “يا ساتر يا زب ده… كبير أوي، هيفشخ طيزي البيضاء دي.” بدأت تمصه، تدخله في بقها، تلعب بالرأس بلسانها، عمرو تأوه: “مصيه يا شرموطة… بقك سخن، بس طيزك الكبيرة دي هي اللي عايزها.”

نور راحت على السرير، راكعة doggy، طيزها الكبيرة مرفوعة عالي، فلقتيها البيضاء مفتوحة شوية، خرمها الوردي يبان، عمرو حط زبه على الخرم، دهن شوية عسل من كسها، دخل الرأس ببطء، نور صرخت: “آه آه… بيوجعني يا عمرو، زبك كبير، براحه على طيزي البيضاء.” دفع أكتر، زبه يدخل نصه، حس بضيق طيزها يحيط بيه، بدأ ينيك بقوة، يدخل ويطلع، الطيز ترتج مع كل ضربة، صوت لحم في لحم عالي، فلقتيها البيضاء تترج زي الجيلي، نور تصرخ: “نيكني أقوى يا فحل… فشخ طيزي الكبيرة، زبك بيفتحها، آه كده جامد، طيزي بتحب الزب الضخم.”

عمرو مسك خصرها، سحبها عليه، يضرب الطيز بإيده، اللحم البيض يحمر شوية، يقول: “طيزك البيضاء دي شرموطة يا نور… كبيرة وطرية، هفشخها كل يوم.” نور ترد: “آه اضربها… طيزي عايزة تتفشخ، صب لبنك جواها.” غيروا الوضع، نور فوقيه راكبة عكسي، طيزها الكبيرة بتنزل على زبه، ترتفع وتنزل بقوة، الطيز تترج قدام عيونه، يمسك فلقتيها ويفتحهم، يشوف زبه يدخل في الخرم، نور تقول: “شوف طيزي البيضاء بتاكل زبك… كبيرة أوي ومولعة، هجيب من طيزي.”

جابت شهوتها مرتين، جسمها يترعش، طيزها تنقبض على زبه، عمرو ما قدرش يستحمل، جاب لبنه جوا طيزها، ساخن وغزير، يملاها، يطلع زبه واللبن يخرج من خرمها اللي اتفتح شوية، نور دارت، باست عمرو وقالت: “يا لهوي… طيزي البيضاء الكبيرة دي اتفشخت حلو أوي، عايزة تاني بعد شوية.”