فيلم سكس مصري طويل: شرموطه كسها كبير

13

فيلم سكس مصري طويل: شرموطه كسها كبير

الكاميرا تبدأ تدوير في شقة قديمة في حي بولاق الشعبي بالقاهرة، النهار، الشمس داخلة من الستارة المفتوحة شوية، الجو حر أوي زي اللي بيخلي الجسم يعرق من غير حاجة، المروحة السقفية شغالة بصوت همهمة خفيفة، وصوت العربيات والناس في الشارع من بره بيجي زي خلفية صاخبة. الشقة بسيطة، جدران مصفرة من الزمن، سرير خشبي قديم في الوسط، ملاءات بيضا مش نظيفة أوي، وعليها سارة الشرموطة البلدية الـ32 سنة، ملط تماماً، جسمها مربرب وممتليء زي الستات البلدي اللي بيحبوا يأكلوا ويتمتعوا، بشرتها قمحية لامعة من العرق، بزازها كبار وثقيلة بتنزل شوية لتحت زي اللي مشدودة بالجاذبية، حلماتها بني غامق ومنتصبة من الهيجان، طيزها عريضة ومترهلة شوية من كتر الشهوة والنيك اللي مر عليها، بس أهم حاجة كسها الكبير ده، يا إلهي، كس كبير أوي، شفايفه بارزة ومنفوخة زي شفايف فم سميكة، وردية غامقة من الخارج وداخلها وردي مبلول زي اللي غرقان في العسل، واسع من كتر النيك اللي خدته في حياتها، شعر كسها كثيف أسود مش معمول له، مش محلوق، زي اللي في الفيديوهات البلدي الحقيقية، بتحب تفركه وتفتحه قدام الكاميرا عشان تبين حجمه وشهوتها.

سارة قاعدة على السرير، رجليها مفتوحة واسع زي اللي بتعرض بضاعتها، إيديها الاتنين على كسها الكبير، بتفركه بقوة، صوابعها تدخل وتطلع، شفايف كسها السميكة بتنفتح وتتقفل زي باب واسع، البظر بارز ومنتفخ زي حبة عنب كبيرة، عسلها نازل غزير على الفخاد، بتلمع من الرطوبة، وهي بتتأوه بصوت بلدي مولع: “آه يا كسي الكبير ده… مولع أوي يا ولاد… جوزي سافر وسابني هايجة كده… عايزة زب يفشخني دلوقتي.” الكاميرا تقرب أوي على كسها، وصف مقرب: كس كبير، شفايف خارجية سميكة ومنفوخة طولها حوالي 5 سم، بتنزل لتحت زي اللي متدلية، داخلها وردي مبلول، الفتحة واسعة زي اللي بتستوعب إيد كاملة، شعر أسود كثيف حوالين الشفايف وفوق البظر، بتفتحه بصباعيها الوسطى والسبابة، تقول: “شوفوا كسي الكبير ده… واسع أوي، مبلول دايماً، عايز زب ضخم يملاه.”

فجأة الباب يخبط، سارة تضحك بصوت شرموطي وقالت: “ده أحمد يا ولاد… عشيقي القديم، الفحل اللي هيفشخ كسي الكبير ده.” أحمد الـ35 سنة يدخل، راجل مصري فحل، لحية خفيفة، شخصيته قوية زي اللي بيحب يفشخ الشراميط، طوله متوسط، جسمه قوي من الشغل اليدوي، يبص على سارة ويبتسم بشر: “إيه يا شرموطة… اتصلتي بيا عشان كسك الكبير ده مولع؟ جوزك سافر وسابك هايجة كده؟” سارة ترد بصوت هايج: “تعالى يا أحمد يا فحل… كسي الكبير ده مولع من امبارح… عايزاه يتفشخ زبك الضخم ده.” أحمد يقلع هدومه بسرعة، تيشرته الأبيض اللي مبلول من العرق، بنطلونه الجينز، بوكسره، وزبه يطلع منتصب زي العمود، زب طويل وسميك جداً، 22 سم طول، رأسه كبير أحمر زي الطماطم الناضجة، عروق بارزة زي خراطيم، خصيتيه كبار ومشدودين، يمسكه بإيده ويقرب منها.

الكاميرا تقرب على زبه وهو يحكه على شفايف كسها الكبير، سارة تفتح رجليها أكتر، كسها المفتوح يبان بوضوح، شفايفه المنفوخة بتنفتح تحت ضغط رأس زبه، عسلها يلزق على رأسه، تقول: “شوف كسي الكبير ده يا وحش… واسع أوي عشان زبك، هيدخل كله من غير وجع.” أحمد يدخل رأسه ببطء، حس بضيقها اللي مش ضيق أوي بسبب الحجم، بس كسها الكبير يبتلع الرأس، سارة تصرخ: “آه يا لهوي… زبك بيفتح كسي… كمل دخله كله يا فحل.” أحمد يدفع أكتر، زبه يدخل نصه، يحس بحرارة كسها الكبير اللي زي الفرن، جدرانه الداخلية مبلولة وواسعة، يقول: “كسك الكبير ده يجنن يا شرموطة… مبلول وواسع، زبي هيغرق جواه.”

ينيكها بقوة في الوضع الـ missionary أولاً، راقد فوقها، زبه يدخل ويطلع بسرعة، السرير يهتز زي اللي هينهار، صوت كسها المبلول يخبط في زبه زي اللي بيضرب في مية، صفقة مبلولة عالية، كسها الكبير يصدر صوت “شلق شلق” مع كل دخلة، شفايفه السميكة بتنزلق على زبه، البظر البارز يحتك في بطنه، سارة تصرخ بكلام وسخ بلدي: “نيكني يا أحمد… فشخ كسي الكبير ده… زبك بيوصل لأعماقي… كسي بيحلب زبك يا فحل، آه آه كده جامد.” أحمد يرد: “شرموطة بلدي… كسك الكبير ده واسع أوي، بس مولع، هفشخه لك يا قحبة.” العرق نازل من جسميهم، بزازها الكبار تترج تحت ضغطه، يمسك واحدة ويمص حلماتها بشراهة، عضها خفيف، سارة تمسك شعره وقالت: “مص بزازي يا وحش… ثقيلة أوي ومولعة، كسي الكبير عايز أكتر.”

الكاميرا تقرب تاني على كسها الكبير أثناء النيك، زبه يدخل كله 22 سم، يبان بوضوح كيف شفايف كسها المنفوخة بتنفتح واسع، الشعر الأسود مبلول من العسل، داخلها وردي يلمع، عسلها ينزل غزير على خصيتيه، أحمد يسرع، يقول: “كسك ده شرموطة… كبير ومفتوح زي باب الشارع، بس حلو أوي، هجيب جواه.” سارة تترعش، شهوتها الأولى جاية، كسها ينقبض على زبه، سائلها ينزل غزير زي الشلال، تصرخ: “آآآه يا كسي… هجيب… كسي الكبير بيترعش يا فحل.” أحمد يستمر ينيك، ما وقفش، زبه يحرث في كسها الكبير اللي صار أكتر رطوبة.

بعد شوية، يغيروا الوضعية للـ cowgirl، سارة تركب فوقه، كسها الكبير يبتلع زبه كله في ثانية، الفتحة الواسعة تستوعبه بسهولة، طيزها العريضة ترتفع وتنزل بقوة، بزازها الكبار تترج زي الجيلي، تصرخ: “آه كده… كسي بياكل زبك… هجيب تاني… كسي الكبير عايز يفيض.” الكاميرا تحتها، وصف مقرب: كسها الكبير مفتوح، شفايف سميكة بتنزلق على زبه، البظر المنتفخ يحتك في عانته، شعرها الأسود يتحرك مع الحركة، داخلها وردي مبلول يبان لما ترتفع، عسلها يقطر على بطنه، أحمد يمسك طيزها العريضة، يعصرها، يقول: “راكبة زبي يا شرموطة… كسك الكبير ده بيحلبني، طيزك مترهلة حلوة أوي.” سارة تنزل شهوتها التانية، جسمها يرتعش، سائلها يغرق زبه، تصرخ: “آآآه يا ربي… كسي بيتقطع من زبك الضخم.”

يستمروا، أحمد يقلبها للوضع الـ doggy، سارة راكعة على ركبها وإيديها، طيزها العريضة مرفوعة، كسها الكبير بان من ورا، شفايفه المنفوخة متدلية لتحت، الفتحة واسعة ومبلولة، أحمد يضرب طيزها بإيده، اللحم يرتعش، يسحب شعرها الأسود الطويل، يدخل زبه بعمق، يقول: “كسك الكبير ده شرموطة يا سارة… واسع ومبلول… هصب لبني جواه.” ينيك بقوة، صوت الخبط عالي، كسها يصدر صوت مبلول، شفايفه السميكة بتنفتح مع كل دخلة، البظر يتحرك، سارة تصرخ: “ضرب طيزي جامد يا فحل… نيكني أقوى، كسي الكبير عايز يتفشخ، زبك بيوصل لرحمي.” أحمد يدخل إصبع في طيزها الضيقة نسبياً، يحركه، تقول: “آه إصبعك في طيزي… حلو أوي، بس كسي الكبير هو اللي مولع.”

الفيلم يستمر طويل، يرجعوا للمص واللحس، أحمد ينزل على كسها، يلحس شفايفه السميكة بلسانه، يدخل لسانه جوا الفتحة الواسعة، يمص البظر البارز زي اللي بيمص مصاصة، سارة تتأوه: “لحس كسي الكبير يا حبيبي… لسانك بيجنن، شفايفه مولعة.” بعدين سارة تمص زبه، تدخله في بقها، رأسه الكبير يملأ خدها، تلحس العروق البارزة، تقول: “زبك ضخم يا فحل… هفشخ كسي الكبير ده تاني.” ينيكوا في وضعيات تانية، زي الوقوف قدام المرايا، سارة واقفة، رجل واحدة مرفوعة، زبه يدخل كسها الكبير من ورا، يشوفوا نفسهم في المرايا، تقول: “شوف كسي الكبير بيبتلع زبك… واسع أوي ومبلول.”

في النهاية، أحمد يجيب لبنه جوا كسها الكبير، يملاه، سائل ساخن ينفجر زي البركان، يطلع زبه ويشوف اللبن يخرج من كسها المفتوح، شفايفه المنفوخة تفيض، تقول: “صب لبنك في كسي الكبير يا حبيبي… عايزاه يفيض.” يترموا على السرير، أنفاسهم متقطعة، سارة تقول: “هفشخه كل يوم يا أحمد… كسي الكبير ده ملكك.” الفيلم ينتهي بكاميرا على كسها الكبير المفيض، طول الفيلم حوالي ساعة، بس القصة دي وصفتها مفصل.