لقطة مقربة للجنس الشرجي المصري من منظور شخصي، مؤخرتي تركب قضيب عربي ضخم
9لقطة مقربة للجنس الشرجي المصري من منظور شخصي، مؤخرتي تركب قضيب عربي ضخم
يا إيه ده اللي هحكيه دلوقتي، هقولكم عن تجربة شخصية مش هتنساها أبدًا، وأنا هحكيها من منظوري أنا، زي اللي بيحصل في الواقع، بالعامية المصرية اللي بنتكلمها كل يوم. أنا بنت مصرية، اسمي سارة، 28 سنة، جسمي قمحي ناعم، طيزي كبيرة وملفوفة زي اللي بتشوفها في الأفلام، بس دي حقيقة، مش خيال. بشرتي ناعمة، وشعري أسود طويل، وعيني عسلي بتلمع لما أكون مولعة. اللي هحكيه ده عن ليلة مع واحد عربي، اسمه أحمد، راجل مصري أصيل، طوله 180، جسم رياضي، عضلات واضحة، ولحيته خفيفة، بس اللي يجنن هو زبه، ده عربي ضخم حقيقي، طوله حوالي 22 سم، سميك زي اللي بيملأ الإيد كلها، رأسه أحمر كبير، عروقه بارزة، وخصيتيه كبار مليانين لبن ساخن. كان ده أول مرة أجرب الجنس الشرجي معاه، ومن منظور شخصي، هحكي كل التفاصيل زي لقطة مقربة، خطوة بخطوة، مع الكلام الوسخ اللي بنقوله في اللحظات دي.
الليلة دي كانت في شقته في المعادي، الساعة حوالي 2 بالليل، الجو حر ورطب، الشباك مفتوح شوية، صوت السيارات من بعيد، وأنا جاية عنده بعد ما اتفقنا نتقابل عشان “نتكلم”، بس كلنا عارفين إيه اللي هيحصل. لبست فستان قصير أحمر لاصق، تحتيه كيلوت أسود رقيق، وستيان مش محتاج، عشان طيزي تبان بوضوح. دخلت الشقة، أحمد فتحلي الباب لابس شورت قصير، زبه واضح تحتيه، من غير تيشرت، عضلات بطنه ملمعة من العرق الخفيف. بص عليا وقال: “يا بنت الإيه، طيزك دي مولعة الدنيا النهاردة، جاية تفشخيني ولا إيه؟” ضحكت وقلتله: “أنا جاية أركب زبك العربي ده، يا وحش، عايزة أحس بيه جوا طيزي، هيفشخني زي ما بحلم.”
بدأنا نتكلم خفيف، بس سرعان ما قرب مني، حط إيده على طيزي من فوق الفستان، عصرها بقوة، حسيت إيده سخنة، وقال: “طيزك دي ناعمة أوي، يا شرموطتي، عايز أدخل زبي فيها دلوقتي.” قلعت الفستان بسرعة، بقيت عريانة تمامًا إلا الكيلوت، طيزي مرفوعة، ملفوفة، قمحية لامعة. أحمد قلع شورته، زبه طلع منتصب زي السيف، ضخم أوي، رأسه أحمر منتفخ، الإفرازات نازلة منه، شميت ريحته الرجولية، قلتله: “يا ساتر، زبك ده عربي ضخم، هيخلص عليا، بس عايزاه جوا طيزي، هيركبني زي الحصان.” مسكته بإيدي، حركتها صعودًا ونزولًا، حسيت سمكه بيملأ إيدي، بعدين نزلت على ركبي، مصيته بشراهة، دخلته لحد الحلق، لساني يدور حوالين الرأس، تلعب بالخصيتين، أحمد تأوه: “آه يا شرموطة، بقك سخن أوي، مصي زبي جامد، عايز أفشخ طيزك دي.”
الآن الجزء الرئيسي، اللقطة المقربة للجنس الشرجي: أحمد رمى زيت على طيزي، مسحها بإيده، دخل صباع واحد في خرم طيزي، حسيت الضيق، بس مولعة، قلت: “آه يا أحمد، صباعك بيحرق، دخل تاني، فتح طيزي لزبك الضخم.” دخل صباعين، يحركهم جوا، يوسع الخرم، طيزي بتترعش، العرق نازل على فلقتيها، ريحة الزيت مخلوطة بريحة شهوتي. بعدين قال: “دوري على ركبك، يا ليلى، عايز أشوف طيزك مرفوعة.” راكعت على السرير، طيزي لفوق، فلقتيها مفشوخة، خرمي الوردي مبلول من الزيت. أحمد قرب زبه الضخم، حط رأسه على الخرم، ضغط ببطء، حسيت الرأس الأحمر الكبير بيدخل، بيوجع أوي في الأول، صرخت: “آه آه يا لهوي، زبك ضخم أوي، بيتقطع طيزي، بس كمل، عايزاه كله جوا.”
دخل ببطء، سمكه بيملأني، حسيت كل عروق زبه بتفرك جدران طيزي من جوا، الضيق بيحلب زبه، أحمد قال: “طيزك ضيقة أوي يا شرموطة، زبي العربي هيفشخها، بتحلبيني جامد.” بدأ يحرك، يدخل ويطلع، صوت اللحم في اللحم مبلول من الزيت، طيزي بتترعش، فلقتيها بتتحرك زي الجيلي مع كل دفعة. من منظوري، حسيت الشهوة بتنفجر، طيزي مولعة، زبه الضخم بيوصل أعماق ما حد وصلها، قلت: “نيكني أقوى يا أحمد، فشخ طيزي، زبك العربي ده يجنن، بيحرق جوايا.” غيرنا الوضع، أنا ركبت فوقه، مؤخرتي تركب زبه الضخم، جلست عليه ببطء، حسيت الرأس يدخل، بعدين نزلت كلي، زبه كله جوا طيزي، سميك وطويل، بيملأني تمامًا، بدأت أتحرك صعودًا ونزولًا، طيزي بتخبط في فخاده، صوت صفق مبلول، فلقتيها بتترعش، قلت: “آه يا زبك، بيركبني زي الفرس، طيزي بتتقطع، بس حلو أوي، هجيب شهوتي.”
أحمد مسك وسطي، يساعدني أتحرك أسرع، عيونه على طيزي الملفوفة وهي بتركب زبه، قال: “ركبي جامد يا شرموطتي، طيزك دي مصرية أصيلة، بتحلب زبي العربي، هجيب لبني جواها.” العرق نازل من جسمي، بشرتي القمحية لامعة، أنفاسي سخنة، حسيت الترعشة جاية، طيزي ينقبض على زبه، جبت شهوتي وأنا بصرخ: “آآآه يا ربي، هتجيبها، كسي مولع بس طيزي أحلى، كمل نيكني.” أحمد زاد سرعته، دفع زبه أعمق، حسيت خصيتيه بتخبط في طيزي، قال: “هجيب في طيزك يا شرموطة، لبني الساخن هيملأك.” جاب لبنه جوا، سائل ساخن ينفجر زي البركان، حسيته بيحرق جدران طيزي، صرخنا مع بعض، وبترمينا جنب بعض، أنفاسنا متقطعة، طيزي لسة بتترعش من الضخامة.
في النهاية، قلتله: “ده أحلى جنس شرجي مصري جربتو، زبك العربي الضخم خلاني أدمن، عايزة نعيد كل ليلة.” هو ضحك وقال: “طيزك دي ملكي دلوقتي، يا مصرية.” ده كان منظور شخصي حقيقي، مليان حس وكلام وسخ طبيعي، زي اللي بنعيشه في مصر. لو عايز تفاصيل أكتر، قول.








