I please my stepson and give him my ass to cum in, great mutual masturbation
1I please my stepson and give him my ass to cum in, great mutual masturbation
أنا سارة، ٤٠ سنة، ستيبموم لـ”ياسر”، ٢٠ سنة، جسمي ملبن بلدي مثير: بزازي كبار ثقيلة، طيزي كبيرة مدورة ناعمة، بشرتي قمحية، وكسي دايمًا مبلول لما أحس بالإثارة الممنوعة. ياسر كان بيبصلي بنظرات نار من زمان، وأبوه (جوزي) كان مسافر للشغل أسبوع.
الليلة دي، ياسر كان في أوضته، الباب موارب، سمعت صوت تنهيداته وهو بيتجلخ. دخلت بهدوء، لابسة روب حرير أحمر مفتوح، بزازي طالعة نصها. قعدت على طرف السرير، بصيتله وقولتله بصوت هادي وشهواني: “مش نايم يا ياسر؟.. زبك واقف كده.. عايز أساعدك؟”
هو اتفاجئ، بس زبه قام أكتر. قلع الشورت، زبه طلع كبير سميك واقف. أنا قلعت الروب، وقفت عريانة قدامه، فتحت رجليّا شوية عشان يشوف كسي المبلول. مسكت إيده، حطيتها على بزازي، وبدأنا نتجلخ مع بعض: إيدي على زبه أدعكه ببطء الأول، أفرك الراس بإبهامي، أدخل صباعي في الفتحة الصغيرة فوق، هو مد إيده على كسي، يداعب بظري، يدخل صباعين جوا يحركهم بسرعة.
“آه يا سارة.. إيدك على زبي حلوة أوي.. كسك سخن ومبلول.” زدنا السرعة، أنا أدعك زبه أسرع، هو يفرك بظري ويدخل صوابع أعمق، جبنا مع بعض: أنا جبت شهوتي الأولى، عصيري ينزل على إيده، وهو جاب شوية لبن على بطنه.
بس الشهوة ما خلصتش. قمت، قلبته على ضهره، رفعت طيزي الكبيرة قدامه، فتحت خدود طيزي بإيديّا الاتنين، خرم طيزي الوردي الضيق بان، مبلول شوية من العرق والإثارة. بصيتله وقولتله بصوت متهدج: “تعالى يا ياسر.. طيزي دي ملكك النهاردة.. عايزة أعطيكها عشان تجيب جواها.. فشخها يا ولد.”
ياسر قام، زبه لسة واقف جامد، دهن راس زبه بزيت من الدرج، حطه على الخرم، دفع براحة الأول، راسه دخلت، أنا صرخت براحة: “آه آه.. زبك كبير أوي.. طيزي بتتمدد عليك.. كمل يا حبيبي.”
دفع كله جوا، حسيت بطيزي تتمدد وضيقها يعصر زبه، بدأ ينيك خلفي بقوة، يدخل ويطلع عميق، إيده على خدود طيزي تفردها، صوت الخبط يرن: طق طق طق. أنا بأتأوه وأدفع طيزي لورا: “أقوى يا ياسر.. نااار.. فشخ طيزي.. عايزة أحس بلبنك جواها!”
هو زد السرعة، مسك وسطي يسحبني عليه، زبه يضرب في أعماق طيزي: “طيزك سخنة وضيقة يا سارة.. هجيب جواها.. هامليكي لبني!” صرخت: “جيبه يا ولد.. املاني.. عايزة أحس بحرارته في طيزي!”
دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوا طيزي دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى الخرم، يفيض بره على فخادي. طلع زبه ببطء، طيزي مفتوحة شوية ومليانة لبن أبيض يتقطر، خرمها متوسع ومحمر.
نام جنبي، حضمني، باس رقبتي وقال: “أحلى طيز اتناكتها.. المرة الجاية هنجرب كسك كمان.” ضحكت وقلت: “كل ما أبوك يسافر.. طيزي وكسي ملكك يا ياسر.”








