Mutual masturbation with stepmother, she grabs my cock, I cum in her ass
0Mutual masturbation with stepmother, she grabs my cock, I cum in her ass
أنا خالد، ٢١ سنة، طالب، وستيبمومي “منى”، ٤٣ سنة، جسمها ملبن ومثير أوي: بزازها كبار ثقيلة، طيزها كبيرة مدورة بلدي، بشرتها بيضاء ناعمة، ودايمًا بتلبس روب خفيف يبان منه كل حاجة. أبويا كان نايم في الأوضة التانية بعد العشا، والساعة متأخرة.
منى دخلت أوضتي بهدوء، لابسة روب أسود شفاف، بزازها طالعة نصها، حلماتها واقفة. قفلت الباب، قربت من السرير وقعدت جنبي، إيدها راحت على فخدي تداعبه: “مش نايم يا خالد؟ زبك واقف تحت الغطا.. تعالى نرتاح مع بعض شوية.”
شدّت الغطا، زبي كان واقف جامد، هي مسكته بإيدها الناعمة، بدأت تدعكه براحة الأول، بعدين بقوة أكتر، راس زبي بين صوابعها: “زبك كبير أوي يا ولد.. سخن وحلو.. خليني ألعب فيه.” أنا مديت إيدي تحت روبها، لمست كسها المبلول، شعره الكثيف مبلول بعصيرها، دخلت صباعين جوا، أدعك بظرها، هي تأوهت: “آه يا خالد.. ادعك كسي كده.. إيدك حلوة أوي.. فرك أقوى.”
بدأنا نتجلخ مع بعض، هي بتدعك زبي بإيد واحدة، والتانية على بزازها تعصرهم قدامي، أنا أدخل صوابعي أعمق في كسها، أفرك بظرها بسرعة، صوت الفرك المبلول يرن في الأوضة: شخ شخ. منى بتتلوى: “كسي نار يا خالد.. هجيب.. فرك أكتر.. خليني أحس بزبك يترعش في إيدي.”
زدت السرعة في فرك كسها، هي زدت في دعك زبي، راسه بين كفها يلمع من السوائل: “هجيب يا منى.. زبي هينفجر!” هي بصوت مكسور: “جيبه يا حبيبي.. بس مش على بطني.. عايزة أحس بلبنك في طيزي.”
قامت، قلبته على بطنها، رفعت طيزها الكبيرة لفوق، فتحت خدودها بإيديها، خرم طيزها الوردي الضيق بان قدامي، مبلول شوية من العرق والإثارة. مسكت زبي، حطيته على الخرم، دفع براحة، راسه دخل، هي صرخت براحة: “آه آه.. زبك كبير.. طيزي بتتمدد عليك.. كمل يا ولد.”
دفعت كله جوا طيزها، حسيت بحرارتها وضيقها، بدأت أنيك طيزها ببطء الأول، بعدين أسرع، إيدي على خدود طيزها تفردها، صوت الخبط يرن: طق طق. منى بتدعك كسها بنفسها تحت، بتصرخ بهمس: “نيك طيزي جامد يا خالد.. هجيب تاني.. جيب لبنك جوا طيزي!”
زدت السرعة، زبي بيترعش جوا طيزها، ما قدرتش أستحمل، دفع آخر دفعات قوية، نزلت لبني السخن جوا طيزها دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى الخرم، يفيض بره على فخادها. منى جابت شهوتها معايا، كسها بيترعش، عصيرها ينزل على السرير.
طلعت زبي ببطء، طيزها مفتوحة شوية ومليانة لبن أبيض يتقطر، هي لفت باستني وقالت: “لبنك سخن أوي يا خالد.. المرة الجاية هتجيب في كسي.. سرنا يا حبيبي.”








