On the beach, stepmother putting on a bikini, showing off and masturbating

8

On the beach, stepmother putting on a bikini, showing off and masturbating

أنا أحمد، ٢٢ سنة، وستيبمومي “ليلى”، ٤١ سنة، جسمها يجنن: بزازها كبار مربربة، طيزها مدورة وثقيلة، بشرتها قمحية ناعمة، وشعرها أسود طويل. أبويا كان مسافر، فاقترحت ليلى نروح شط خاص في الإسكندرية “نرتاح شوية”، وأنا وافقت بدون تفكير.

وصلنا الشط الخاص (مش مزدحم)، الشمس حارة، الرمال ناعمة، والبحر هادي. ليلى كانت لابسة روب خفيف فوق البيكيني، قعدت على المنشفة الكبيرة، فكت الروب ببطء، وطلعت البيكيني الأزرق الصغير جدًا: البرا بالكاد يغطي حلماتها الواقفة، والبنطلون الضيق يبان منه خط كسها المشعر شوية، طيزها نصها بره.

بصتلي بعيون شهوانية وقالت بهمس: “تعالى يا أحمد.. ساعدني أحط كريم شمس.. وشوف جسمي كده تحت الشمس.” بدأت أحط الكريم على ضهرها، إيدي تنزل على طيزها، تدعك الخدود، هي تأوهت براحة: “آه يا ولد.. إيدك حلوة.. طيزي سخنة من الشمس.”

قامت وقفت قدامي، فتحت رجليها شوية، شدّت البيكيني على جنب، كسها بان قدامي: شفايفه منتفخة، شعره الأسود مبلول شوية من العرق والإثارة، بظرها بارز. بصتلي وقالت: “شوف كسي يا أحمد.. مولع نار من الشمس والنظرة بتاعتك.. عايزة أفرك نفسي قدامك.. اتفرج وخليك هيجان.”

قعدت على المنشفة، فتحت رجليها على الآخر، شدّت البيكيني كله على جنب، بدأت تدعك بظرها بإصبعها الوسطى، تدور براحة الأول، بعدين أسرع، إيد تانية على بزازها تعصر الحلمة: “آه آه.. كسي بيحترق.. بظري واقف أوي.. شوف إزاي مبلول يا أحمد.. زبك قام؟”

أنا كنت قاعد جنبها، زبي واقف تحت الشورت، فركته براحة وأنا بتفرج عليها. ليلى زدت السرعة، دخلت صباعين جوا كسها، تطلع وتدخل، صوت الفرك المبلول يرن تحت صوت الموج: شخ شخ. بصتلي بعيون مبهورة: “فرك زبك معايا يا حبيبي.. خلينا نجيب مع بعض تحت الشمس.. كسي نار.. هجيب!”

هي بتترعش، جابت شهوتها بقوة، عصيرها ينزل على المنشفة، جسمها كله بيرجف، صرخت بهمس: “آه يا كسم.. جايبة يا أحمد.. كسي بينفجر!” أنا زدت السرعة في فرك زبي، جبت لبني على بطنها وبزازها، دفعات كتير بيضاء تحت الشمس.

بعد ما هدينا، ليلى باستني وقالت: “ده كان أحلى يوم على الشط.. المرة الجاية هخليك تدخل جوايا هنا كمان.. سرنا يا ولد.”