young wife gets slammed by big cock old man 69, reverse cowgirl, missionary and real orgasms
0young wife gets slammed by big cock old man 69, reverse cowgirl, missionary and real orgasms
أنا لمياء، ٢٤ سنة، متجوزة من سنة، جسمي ناعم ومشدود: بزازي متوسطة وطرية، طيزي مدورة، كسي وردي ضيق ومبلول دايمًا. جوزي كان مسافر شغل خارج البلد، وأنا كنت مولعة نار من كتر الشهوة المكبوتة. في يوم، قابلت عم “حسن”، راجل ٦٥ سنة، جاره القديم، جسم قوي رغم السن، وبزبه مشهور في الحارة إنه كبير أوي وسميك زي العمود.
دعيته الشقة “نساعد بعض في حاجة”، بس اللي حصل تاني خالص. فتحتله الباب لابسة روب خفيف، بزازي طالعة شوية. بص لي بعيون شهوانية وقال: “يا بنتي، أنتِ لسة طازة أوي.. جوزك مش موجود؟” ضحكت وقلت: “أيوة يا عم حسن.. وأنا عايزة أشوف اللي بيقولوا عليه عن زبك الكبير.”
دخل وقفل الباب، شدها من وسطها وباسها بوسة عميقة، إيده على بزازي تقفشهم. قلع الروب، كسي كان مبلول أوي. قالي: “تعالي نعمل 69 يا قمر.. عايز ألحس كسك وأنتِ تمصي زبي.” نام على ضهره، أنا فوقيه، كسي على وشه، زبه الكبير قدام بقي. بدأ يلحس كسي بشراهة، لسانه يدور على بظري، يدخل جوا ويخرج، وأنا بمص زبه السميك، راسه تملى بقي، بلعته لحد الحلق: “آه يا عم.. زبك كبير أوي.. طعمه حلو.” هو بيحس كسي ويضرب طيزي: “كسك طري وسخن يا متناكة.. هلحسك لحد ما تجيبي.”
جبت شهوتي الأولى في بقه، جسمي بيرتعش، عصيري نزل على وشه. قام، قلبني، قعد على السرير، وقلتله: “عايزة أركبك reverse cowgirl.” ركبت فوق زبه، وشه لظهري، نزلت ببطء على زبه الكبير، كسي اتفتح عليه: “آه آه يا كسم.. زبك بيفشخني.. كبير أوي.” بدأت أترج فوقيه، طيزي بتخبط في فخاده، بزازي بتترج، وهو ماسك وسطي يدفع لفوق: “ركبي جامد يا شرموطة.. هفشخ كسك.” زدت السرعة، بظري يحك في زبه، جبت تاني بقوة، صرخت: “جايبة يا عم.. كسي بيترعش!”
بعدين قلبني missionary، رجليّا على كتافه، دخل زبه عميق جدًا: “شوفي إزاي زبي بيوصل لآخر كسك يا بنتي.” بدأ ينيكني بقوة، يدخل ويطلع، صوت الزب يخبط في كسي المبلول، وأنا بصراخ: “أقوى يا فحل.. فشخني.. عايزة أجيب تاني!” مسك بزازي يعصرهم، وبظري يتحك في عظمته، جبت شهوتي الثالثة، جسمي كله بيرجف، عيوني بتتقفل من المتعة: “آه آه نااار.. جبت يا عم حسن.. كسي بينفجر!”
في الآخر، زاد السرعة، قال: “هجيب يا قمر.. هاملى كسك.” دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوايا، حسيت بحرارته تملّى كسي، وأنا بجيب معاه مرة أخيرة، صرخة طويلة: “آه يا ولد.. لبنك حلو أوي.. ملياني!”
نام جنبي، حضنني، وقال: “المرة الجاية هنجرب طيزك كمان.” ابتسمت وقلت: “مستنية يا عم.. جوزي لسة مسافر أسبوعين.”








