طيز مرات اخويا كبيرة رزعتها زب شرمت طيزها وهي بتصرخ وتقول براحه زبك شرم كسمي اح
51طيز مرات اخويا كبيرة رزعتها زب شرمت طيزها وهي بتصرخ وتقول براحه زبك شرم كسمي اح
يا رجالة، تخيلوا معايا موقف مش هيحصل غير في الأفلام بس ده حصل فعلاً في شقة قديمة في حي إمبابة، ليلة من الليالي الصيفية اللي الجو فيها زي الفرن، والهوا ساكت والشهوة بتغلي في الدم زي السم، قصة عن واحد زيي وزيكم، أخوه سافر شغل في الخليج وساب مراته اللي جسمها يجنن لوحدها في البيت، وهي دي اللي هتكون بطلة القصة النهارده، قصة طيز مرات اخويا كبيرة رزعتها زب شرمت طيزها وهي بتصرخ وتقول براحه زبك شرم كسمي اح، قصة مليانة ممنوعات وخيانة ونيك مولع نار مش هتقدروا تنسوها، وده كله في فيلم مسرب جديد نزل على موقع إباحي هيولع النت، فيلم بيحكي التفاصيل دي كلها بكاميرا مخفية، من أول نظرة شهوة لحد آخر آهة، وهنتكلم عنها بكل صراحة ومباشرة زي ما انتوا عايزين، عشان الإثارة المصرية دي مش بتيجي كده بالسهل.
القصة بدأت يوم ما أخويا سافر، وأنا روحت أطمن على مراته منى، بنت في التلاتينات بس جسمها زي المراهقات، لحمها طري وأبيض زي القشطة، وطيزها.. يا ساتر يا رب، طيز كبيرة مدورة زي البطيخة الناضجة، كل ما تمشي بتتهز يمين وشمال وبتخلي الزب يقف في ثانية، وهي كانت لابسة قميص نوم أحمر قصير شفاف، بيظهر كل حاجة، بزازها الكبيرة اللي خارجة بره، وفخادها السمينة اللي بينها كس مبلول دايماً من الوحدة، وأنا دخلت الشقة ولقيتها قاعدة على الكنبة بتشرب شاي، عيونها مليانة كآبة بس فيها لمعة شهوة مخفية، وبدأنا نتكلم عادي في الأول، عن أخويا وعن الشغل، بس الجو بقى يسخن تدريجياً، لأن سكس وسخه مصريه بقميص نوم فاجر زي ده مش بيستمر كتير من غير ما يحصل حاجة، وهي بدأت تشتكي من الوحدة، تقولي “أخوك سابني لوحدي ومش بيتصل كتير”، وأنا قربت منها شوية، حطيت إيدي على كتفها بحجة إني بهديها، بس إيدي نزلت على بزازها بالغلط.. أو مش بالغلط، وهي ما اعترضتش، بالعكس ابتسمت ابتسامة فاجرة وقالت “إيدك دافية يا حماها”.
ومن هنا بدأت الإثارة الحقيقية، يا ولاد، أنا مسكت بزازها الكبيرة من فوق القميص، عصرتهم بقوة وهي بدأت تتنهد، بزاز طرية زي العجينة، حلماتها واقفة زي الحجر تحت القماش، وده كله جزء من نيك بزاز مصريه مراهقه ساخنه رغم إنها مش مراهقة بس جسمها كده، وبعدين خلعتلها القميص كله، وهي وقفت عريانة قدامي، جسمها يلمع من العرق الخفيف، كسها الم Egyptian زي البركان، شعر خفيف فوقيه وشفايفه منتفخة من الرغبة، وبدأت ألحس بزازها، أمص حلماتها وهي بتمسك في شعري وتقول “آه يا حماها، مص أقوى”، والجو بقى مولع، نيك مصري مولع نار ده بدأ يبان، بس الأهم كان جاي، لأني لفيتها وشفت طيزها الكبيرة دي عن قرب، طيز بيضاء سمينة، الشق في النص عميق زي الوادي، وبدأت أضربها خفيف بخفة إيدي، وهي بتتمايل وتقول “اضرب أقوى، أنا بحب كده”، وأنا زبي كان هينفجر من الانتظار، خلعت هدومي وزبي وقف زي العمود، كبير وغليظ، وهي بصت عليه وقالت “ده أكبر من بتاع جوزي”، وده خلاني أجنن.
خليتها تنزل على ركبها الأرض، وبدأت تمص زبي، تمصه بطريقة مصرية فاجرة، بتلحس البيض والراس وتدخله كله في بقها، وأنا بمسك شعرها وبدخله أعمق، وهي بتغرغر وتسيل لعابها، بس ده كان مجرد تمهيد، لأن الهدف الرئيسي كان طيز مرات اخويا كبيرة رزعتها زب شرمت طيزها وهي بتصرخ وتقول براحه زبك شرم كسمي اح، خليتها تقف وتنحني على الكنبة، طيزها مفتوحة قدامي، فتحت خدودها بإيدي ولقيت الفتحة الوردية الصغيرة دي، حطيت ريقي عليها وبدأت ألحس شرجها، لحس طويل وعميق، وهي بتترعش وتقول “آه يا حرام، محدش عملي كده قبل كده”، وبعدين حطيت إصبعي جوا، ثم اتنين، عشان أوسعها شوية، وهي بتصرخ من المتعة والألم معاً، كسها نزل منه مياه كتير على الأرض، كس مصري زي البركان ده كان بيغلي فعلاً، وبعدين جبت زبي وحطيت راسه على فتحة طيزها، بدأت أدخل براحة، بس هي كانت ضيقة جداً، فبدأت تصرخ “براحة يا حماها، زبك كبير أوي”، بس أنا ما سمعتش، دفعت أقوى ورزعت نصه جوا، وهي صاحت “آه يا ابن المتناكة، شرمت طيزي”، وأنا بدأت أنيكها ببطء في الأول، أطلع وأدخل، وطيزها بتبتلع زبي كله تدريجياً.
النيك زاد سرعة، يا رجالة، بدأت أرزع زبي في طيزها الكبيرة بقوة، الخدود بتتهز زي الجيلي مع كل رزعة، وهي بتصرخ بصوت عالي “براحه زبك شرم كسمي اح، آه نيك أقوى بس براحة”، كلام فاجر مصري أصيل خلاني أجن، وأنا بضرب طيزها وهي بتحمر من الضرب، شرم طيز مصريه ده كان أحلى حاجة في الدنيا، ضيق وحراره وطراوة، وبعدين غيرنا الوضعية، خليتها تركب فوقي، طيزها نازلة على زبي، تدخله كله وهي بتتحرك صعود وهبوط، بزازها بتتهز قدام عيني، فمسكتهم وعصرتهم، وهي بتقول “نيك طيزي يا حماها، شرمها زي ما انت عايز”، والعرق بينزل مننا زي المطر، والغرفة مليانة أصوات التصاق اللحم والآهات، نيك مصريه كسها مولع نار رغم إننا بننيك طيز، بس كسها كان بينزل مياه على زبي من الإثارة، وحطيت إيدي أدلك كسها وهي بتركب، فزادت صراخها، ووصلت لنشوتها الأولى وهي بتترعش كلها.
بس القصة ما خلصتش، يا ولاد، عشان بعد النيك في الطيز، قلبناها على الكس، دخلت زبي في كس مصري زي البركان ده، كس واسع بس حار زي النار، مبلول ويبتلع الزب بسهولة، وبدأت أنيكها بقوة، رزعات سريعة تخلي السرير يهتز، وهي بتلف رجليها حوالين وسطي وتقول “نيك كسي يا حرام، مليانه من زبك”، وده كله جزء من الفيلم المسرب اللي بيصور كل لحظة، من المداعبات الأولى لحد النيك في الطيز والكس معاً، وفي النهاية، لما حسيت إني جاي، طلعت زبي من طيزها وفرغت لبني على خدود طيزها الكبيرة، وهي بتلحسه بإيدها وتبتسم، وقالت “ده أحلى نيك حصلي في حياتي”، وده اللي خلى الفيلم ده مسرب ومنتشر، عشان اللي صوره كان الكاميرا المخفية في الغرفة، ودلوقتي متوفر كامل على موقع إباحي متخصص.
والفيلم ده، يا جماعة، مش مجرد نيك عادي، ده قصة خيانة مصرية حقيقية مليانة تفاصيل، زي لما منى كانت بتستحم بعد النيك، وأنا دخلت عليها تحت الدش، وبدأنا تاني، نيك تحت المياه، زبي في طيزها وهي متمسكة في الحيطة، تصرخ “شرم طيزي تاني يا حماها”، وكل ده مصور بجودة عالية، عشان تشوفوا كل رزعة وكل آهة، ولو عايزين تشوفوا المزيد من القصص المشابهة، زوروا https://pulseoflife2.com/، موقع مليان فيديوهات مصرية فاجرة، ورابط داخلي تاني زي https://pulseoflife2.com/taboo-masri اللي متخصص في الممنوعات زي نيك الأقارب، وكمان لو عايزين صور وكليبات قصيرة، روحوا على https://x.com/ssnxx2ssnxx، حساب خارجي بينزل مسربات يومياً، ورابط خارجي تاني https://x.com/egyhotanal اللي مليان تغريدات عن شرم طيز مصريه ونيك طيز مولع.
القصة دي خلتني أدمن على منى، يا رجالة، كل ما أخويا يسافر أروحلها، ونعمل نفس الحركات، مرة بننيك في المطبخ وهي بتعمل أكل، طيزها خارجة وأنا برزع من ورا، وهي بتقول “براحة زبك شرم كسمي اح”، ومرة في البلكونة بالليل، خطر بس إثارة، وكل ده بيثبت إن طيز مرات اخويا كبيرة رزعتها زب شرمت طيزها وهي بتصرخ وتقول براحه زبك شرم كسمي اح دي أحلى تجربة ممكن تحصل، وده اللي الفيلم بيوضحه بكل وضوح، مع صوتها الأصلي وصراخها الفاجر.
دلوقتي، يا رجالة، لو عايزين تعيشوا الإثارة دي بنفسكم، متترددوش، روحوا فوراً على الموقع الإباحي وشاهدوا الفيلم المسرب كامل، سجلوا ونزلوا، هتدمنوا عليه زيي، اضغطوا على الروابط وابدأوا الرحلة، مش هتندموا أبداً، بالعكس هتشكروني!








