سكس عربى مصرى اح يشعبان شفايفى اااه قفش بزى براحه سخنتنى كسى ولع نار
11سكس عربى مصرى اح يشعبان شفايفى اااه قفش بزى براحه سخنتنى كسى ولع نار
اح يشعبان شفايفي.. اااه قفش بزي براحه.. سخنتني كسي ولع نار
الليلة دي في شقة صغيرة في حي شعبي بالقاهرة، الجو حر ورطب، المروحة شغالة بس مش بتفيد، صوت العربيات من بره بيجي خفيف. البطلة اسمها “منى”، ست بلدية 29 سنة، جسمها ممتليء وطري، بشرتها قمحية ناعمة، بزازها كبار وثقيلة بتنزل شوية، حلماتها بني غامق ومنتصبة دايماً من الهيجان، طيزها عريضة ومترهلة حلوة، كسها مبلول من ساعة ما صحيت، شفايفه سميكة ومنفوخة، شعره كثيف أسود مش محلوق.
منى كانت هايجة أوي، جوزها مسافر بره، فاتصلت بعشيقها “ياسر”، راجل مصري فحل 36 سنة، زبه طويل وسميك، رأسه كبير أحمر، عروق بارزة، لحيته خفيفة وشخصيته قوية. ياسر دخل الشقة، لاقاها ملط على السرير، رجليها مفتوحة، إيديها بتفرك كسها ببطء، عسلها نازل على الفخاد.
منى بصتله بعيون مولعة وقالت بصوت خفيف هايج: “تعالى يا ياسر يا وحش… أنا مولعة أوي، كسي ولع نار من امبارح.”
ياسر قرب، قلع هدومه بسرعة، زبه طلع منتصب زي الحديد، مسكه وحكه على شفايفها، منى تأوهت: “اح يشعبان شفايفي… اااه زبك سخن أوي، بيحرقني.”
ياسر نزل يبوسها، شفايفه على شفايفها، لسانه دخل بقها، يدور بحركات قوية، إيده راحت على بزازها الكبار، عصرها براحة في الأول، بعدين أقوى، حلماتها بين صوابعه، يقفشها خفيف، منى صرخت في بقه: “اااه قفش بزي براحه… سخنتني يا ياسر، بزازي مولعة، قفشهم جامد شوية.”
ياسر نزل ببوسه على رقبتها، يلحسها، يعض خفيف، بعدين وصل لبزازها، مص الحلمة اليمين بشراهة، لسانه يدور حواليها، يمصها زي اللي بيشرب لبن، إيده التانية على الشمال، يعصرها ويقفش الحلمة، منى تمسك راسه وتضغط: “آه كده يا حبيبي… مص بزازي جامد، قفشهم براحه بس سخنتني أوي، كسي بيترعش من تحت.”
الكاميرا (في خيالنا) تقرب على وشها، عيونها مغمضة نص، فمها مفتوح، تتأوه: “اح يشعبان شفايفي… شفايفك بتجنن، قفش بزي براحه… اااه سخنتني كسي ولع نار.”
ياسر نزل تحت، فتح رجليها واسع، كسها بان مبلول غزير، شفايفه السميكة لامعة، البظر منتفخ، شعرها الأسود مبلول، شم ريحتها وقال: “كسك ريحته نار يا منى… مولع أوي.” بدأ يلحس البظر بحركات دائرية، لسانه يدور، يدخل جوا الشفايف، يمصها واحدة واحدة، منى ترج رجليها: “آه يا لهوي… لحس كسي يا فحل، شفايف كسي بتولع، قفش بظري براحه… اااه سخنتني أكتر.”
يدخل صباعين في كسها، يحركهم بسرعة، صوت “شلق شلق” من الرطوبة، منى تصرخ: “نيك بصباعك يا ياسر… كسي ولع نار، هجيب… اح اااه.” جابت شهوتها الأولى، سائلها نزل على وشه، ياسر لحس كل حاجة.
بعدين قام، زبه على باب كسها، دخل رأسه ببطء، منى صرخت: “اح يشعبان كسي… زبك كبير أوي، براحه يا حبيبي.” يدفع أكتر، زبه يدخل كله، يبدأ ينيك ببطء في الأول، بعدين يسرع، السرير يهتز، صوت لحم في لحم، منى تصرخ: “نيكني أقوى… فشخ كسي، زبك بيحرق جوايا، اح اااه قفش بزي براحه وأنت بتنيكني.”
يغيروا الوضع، منى فوقيه راكبة، كسها يبتلع زبه كله، طيزها ترتفع وتنزل، بزازها تترج قدام وشه، يمسكهم ويقفش الحلمات، منى تقول: “آه كده… قفش بزي جامد، سخنتني أكتر، كسي بياكل زبك، هجيب تاني.” تنزل شهوتها التانية، جسمها يرتعش.
يقلبهم doggy، طيزها مرفوعة، يضربها خفيف، يدخل زبه بعمق، يقول: “كسك مولع نار يا شرموطتي… هجيب جواه.” منى ترد: “صب لبنك في كسي يا فحل… اح يشعبان كسي، سخنتني ولع نار.”
في النهاية يجيب لبنه جواها، ساخن وغزير، يملاها، يطلع زبه واللبن يخرج من كسها، منى تضحك بصوت خفيف هايج: “إحنا اتجننا… بس عايزة تاني بعد شوية، كسي لسة مولع.”








