A stranger fucked me after I asked him for help naked

6

A stranger fucked me after I asked him for help naked

كنت في البيت لوحدي في شقة صغيرة في أسيوط، الجو حر أوي والمروحة مش بتفيد، الساعة حوالي 3 العصر، وأنا كنت لسة خارجة من الحمام، عريانة تماماً، بشرتي مبلولة من المية، شعري الأسود الطويل لزق على ظهري، بزازي مرفوعة وحلماتي منتصبة من البرودة، كسي مبلول شوية من الهيجان اللي جوايا من الصبح. فجأة سمعت صوت خبط على الباب، كان الجرس بايظ، ففتحت شوية الباب متغطية بفوطة صغيرة بس، طلع راجل غريب، حوالي 35 سنة، مصري بلدي، جسمه قوي من الشغل، لحية خفيفة، لابس تيشرت أبيض مبلول عرق وبنطلون جينز.

قالي بصوت عميق: “مدام، أنا اللي ساكن تحت، اللمبة في السلالم اتحرقت، عايز أشيلها وأحط واحدة جديدة، ممكن أدخل أجيب السلم من عندك؟” أنا كنت هايجة أوي، والفوطة صغيرة أوي، بتغطي بزازي بس وطيزي بارزة من ورا، حسيت الشهوة بتنفجر، قلتله: “تعالى يا حاج… بس أنا لسة خارجة من الحمام، معنديش هدوم دلوقتي.” دخل، عيونه راحت على جسمي فوراً، الفوطة وقعت شوية وبانت بزازي، هو بص وابتسم بشر: “يا لهوي يا مدام… جسمك ده نار.”

أنا ما قدرت أمسك نفسي، الفوطة وقعت كلها على الأرض، بقيت عريانة تماماً قدامه، كسي مبلول وشفايفه منفوخة، طيزي الكبيرة متربعة، قلتله بصوت متهيج: “أنا محتاجة مساعدة… مش في اللمبة، في كسي ده مولع أوي، ساعدني يا راجل.” هو ما ترددش، قرب، مسك وسطي، شم ريحة جسمي، وقال: “يا شرموطة… عريانة كده وبتطلبي مساعدة؟ طب أنا هساعدك زي ما عايزة.”

رفعني بإيديه القوية، رمىني على الكنبة، قلع تيشرته وبنطلونه بسرعة، زبه طلع منتصب، سميك وطويل، رأسه أحمر كبير، عروق بارزة، خصيتيه كبار. أنا فتحت رجلي واسع، كسي مفتوح ومبلول، قلتله: “تعالى يا غريب… نيكني جامد، أنا محتاجة زبك ده يفشخني.” دخل رأس زبه في كسي ببطء، حسيت بيه بيفتحني، صرخت: “آه آه… زبك كبير أوي، بيوجع حلو، كمل يا وحش.”

بدأ ينيك بقوة، يدخل ويطلع بسرعة، الكنبة تهتز، صوت لحم في لحم عالي، كسي يصدر صوت “شلق شلق” من الرطوبة، أنا أمسكت بزازي وعصرت حلماتي، صرخت: “نيكني أقوى يا غريب… كسي بيحب زبك الضخم ده، فشخه، أنا متناكة أوي.” هو مسك طيزي، رفع رجلي على كتفه، دخل أعمق، زبه يوصل لرحمي، قال: “كسك ضيق وحلو يا مدام… مولع أوي، هفشخه لحد ما تجيبي.”

غيرنا الوضع، أنا فوقيه راكبة، كسي ينزل على زبه كله، طيزي ترتفع وتنزل، بزازي تترج قدام وشه، هو يمسكهم ويمص الحلمات بشراهة، عضهم خفيف، أنا صرخت: “آه كده… زبك بيملاني، هجيب يا راجل.” جبت شهوتي الأولى، جسمي يترعش، سائلي نزل غزير على زبه، هو ما وقفش، قلبني doggy، دخل من ورا، يضرب طيزي بإيده، اللحم يرتج، يقول: “طيزك الكبيرة دي شرموطة… هجيب على كسك زي ما عايزة.”

جبت تاني، كسي ينقبض على زبه، هو طلع زبه، مسكه بإيده وحركه بسرعة على شفايف كسي المفتوحة، جاب لبنه الساخن غزير على كسي، اللبن الأبيض يغطي الشفايف الوردية، يقطر على فخادي، بعضه يدخل جوا شوية. أنا مسحت اللبن بصباعي، حطيته في بقي، قلتله: “يا لهوي… لبنك سخن أوي يا غريب، كسي مليان من بره، ده كان أحلى مساعدة في حياتي.”

هو ضحك، لبس هدومه وقال: “لو عايزة مساعدة تاني، خبطي تحت.” خرج، وأنا قعدت على الكنبة، كسي مليان لبنه، عريانة ومرتاحة، ابتسمت لنفسي وقررت إني هطلب مساعدة من غريب تاني قريب.