Egyptian Stepmom With Big Tits Fucking Her Stepson
7Egyptian Stepmom With Big Tits Fucking Her Stepson
أنا أحمد، ٢١ سنة، طالب في جامعة أسيوط، وبعد وفاة أمي من سنين، أبويا اتجوز تاني من ست اسمها منى، مصرية أصيلة، جسمها مليان وصدرها كبير أوي، زي اللي بنشوفه في الأفلام، بزازها بتترج لما تمشي، وهي دايماً لابسة جلابية خفيفة في البيت أو تيشرت ضيق يبان منه كل حاجة. أبويا كان مسافر كتير للشغل في الخليج، فكنت أنا ومنى لوحدنا في البيت الكبير ده في حي هادي.
في الأول كنت بخاف أبص عليها كتير، بس هي كانت بتدلعني زيادة: “يا أحمد يا حبيبي، تعالى ساعدني في المطبخ”، وهي بتطوي وصدرها يطلع قدامي، أو “الحر أوي النهاردة” وتفتح زراير التيشرت شوية. قلبي كان يدق جامد، وزبي يقف من غير ما أتحكم.
يوم من الأيام، أبويا مسافر، والليل كان حر أوي. سمعت صوتها في الصالة بتغني أغنية قديمة بهدوء. دخلت أشوفها، لقيتها قاعدة على الكنبة، لابسة قميص نوم أحمر شفاف، بزازها الكبار بارزين، حلماتها واضحة من تحت القماش. بصتلي وضحكت: “مش نايم يا ولد؟ تعالى اقعد جنبي، الجو حر ومش عارفة أنام.”
قعدت جنبها، ريحتها حلوة أوي، عطرها مخلوط بريحة جسمها. حطت إيدها على فخدي وقالت بهمس: “أنت كبرت يا أحمد، بقيت راجل بجد.. أبوك بعيد، وأنا محتاجة حد يهتم بيا.” قلبي كان هيطلع من مكانه. رفعت إيدي بدون تفكير، لمست صدرها من فوق القميص، كان طري وثقيل، زي القشطة. تأوهت وقالت: “آه يا حبيبي.. كمل.”
فكت زراير القميص، بزازها طلعت قدامي، كبار ومستديرين، حلماتها بني غامق واقفة. نزلت أمص فيهم، لحست ومضغت براحة، وهي بتمسك راسي وتضغطني أكتر: “مص كده يا روحي.. أنا محتاجة ده من زمان.” إيدي راحت تحت، لقيت كسها مبلول أوي، دخلت صباعين، وهي بتتلوى وتصوت: “آه أحمد.. أدخله كله.. ناكني.”
قلعت البنطلون، زبي كان واقف زي الحديد. ركبت فوقي، مسكت زبي وبدأت تنزله في كسها ببطء، صرخت: “آه يا ابني.. كبير أوي.. فشخني.” بدأت تتحرك فوقي، بزازها بتترج قدام وشي، كنت بمسكهم وأعصرهم، وهي بتسرع: “نيكني جامد.. أنا شرموطتك دلوقتي.. طلع لبنك جوايا.”
نكتها كده دقايق طويلة، لحد ما حسيت إني هجيب، قلتها: “هجيب يا منى..” قالت: “جيبه جوايا يا حبيبي.. املاني.” نزلت جواها، وهي جابت شهوتها معايا، جسمها كله بيرتعش.
بعد كده، كل ما أبويا يسافر، نبقى نعمل كده كل ليلة. بقت بتلبس لي لانجري، وتقولي: “أنا مرات أبوك بس جسمي ملكك.” وكل مرة بنكتشف حاجة جديدة، أحياناً في الحمام، أحياناً في المطبخ، وديماً بزازها الكبار هما اللي بيبدأوا اللعب.








