اوسخ سكس مصرى الشرموطه جايبه زبون فى الشقة شغال تقفيش ف بزها و نيك فيها و تقوله الحس كسى ناااار
6اوسخ سكس مصرى الشرموطه جايبه زبون فى الشقة شغال تقفيش ف بزها و نيك فيها و تقوله الحس كسى ناااار
ولاء الشرموطة، جسمها بلدي مليان، بزازها كبار مربربين زي البالونات، طيزها مدورة وكسها ملظلظ مبلول دايماً. النهاردة جابت زبون جديد، راجل في الأربعينات، عضلاته بارزة وزبه طويل عريض، دفعلها ٥٠٠ جنيه مقدم عشان يفشخها في شقتها الصغيرة في عمارة قديمة في وسط البلد.
فتحتله الباب لابسة روب حرير أحمر مفتوح من قدام، بزازها طالعة بره، حلماتها واقفة زي الرصاص. بص لها وقال: “يا نهار أسود يا شرموطة، البزاز دي هتجنني.” دخل وقفل الباب وراه، شدها من وسطها وحط إيده على بزازها الكبار، بدأ يقفش فيهم جامد، يعصرهم ويضربهم بإيده: “تقفيش يا متناكة، بزازك دي ملكي النهاردة.”
ولاء تأوهت وهي بتضحك: “آه يا حبيبي.. قفش أكتر.. ادعكهم جامد.. أنا شرموطتك.” نزل على ركبه، رفع الروب، كسها كان مبلول أوي، شفايفه منتفخة وحمراء. مسك بزازها من تحت وضربها فيهم تاني، وبعدين فتح رجليها وقرب وشه: “الحس كسي ناااار.. يا ولد الحلال الحس وكلمني.”
بدأ يلحس كسها بشراهة، لسانه داخل وخارج، يمص البظر ويعضه براحة، وهي بتصرخ: “آه آه يا كسم.. الحس أكتر.. نااار يا زبوني.. كسي بيحترق.. دخل لسانك جوا.” إيدها ماسكة راسه تضغطه أكتر، وهو شغال يلحس ويشرب عصيرها، صوته بيطلع مبلول: “كسك نار يا شرموطة.. طعمه حلو أوي.”
قام وقف، قلع البنطلون، زبه طلع واقف زي العمود، راسه حمرا ولامعة. شدها على السرير، قلبها على بطنها، رفع طيزها وقفش في بزازها من ورا وهو بيضربها: “هفشخك يا متناكة.” دخل زبه مرة واحدة في كسها، صرخت: “آه يا نهار أسود.. زبك كبير أوي.. فشخ كسي.. نيك جامد.”
بدأ ينيكها بقوة، يدخل ويطلع، صوت الزب يخبط في كسها مبلول، وهي بتصوت: “نيكني يا زبون.. فشخني.. كسي ملكك.. أقوى.. آه آه نااار.” مسك بزازها من ورا يقفشهم ويضربهم، وهي بتترعش: “جايبة شهوتي.. جيب لبنك جوايا.. املاني يا حبيبي.”
زاد السرعة، نيكها لحد ما جاب لبنه جوا كسها السخن، وهي جابت شهوتها معاه، جسمها بيرتعش وتصرخ: “آه يا كسم.. جبت يا شرموطة.. كسي نار منك.”
بعد ما خلصوا، قامت تضحك وتمسح كسها: “يلا يا زبون، الفلوس التانية عشان الجولة التانية.. أنا لسة عايزة أكتر.”








