سكس مصري جماعي نيك طيز شرموطة مصرية مربربة جوزها وصاحبو نيك خلفي
7سكس مصري جماعي نيك طيز شرموطة مصرية مربربة جوزها وصاحبو نيك خلفي
فاطمة الشرموطة المربربة، جسمها بلدي مليان، طيزها كبيرة مدورة زي الطبلة، بزازها ثقيلة، وكسها دايمًا مبلول. جوزها عمرو، راجل في التلاتينات، بيحب يشوفها تتناك من غيره، وصاحبه خالد العنتيل، زبه طويل عريض ودايمًا هيجان.
الليلة دي، عمرو جاب خالد الشقة بعد الشغل، قال لفاطمة: “النهاردة هنفشخوكي يا قحبة، طيزك الكبيرة دي هتاخد زبين.” فاطمة ضحكت وهي بتقلع الجلابية، طيزها طلعت قدام الاتنين، بيضاء ومربربة، فتحت رجليها شوية: “يلا يا ولاد الحلال، طيزي مولعة نااار.. عايزة زبين يفشخوها.”
خالد شدها من وسطها، قلبها على السرير، طيزها مرفوعة لفوق. بدأ يقفش في طيزها جامد، يضربها بإيده لحد ما احمرت: “طيزك دي يا متناكة، هتتوسع النهاردة.” عمرو قلع ومسك زبه يدعكه قدام وشها: “مصي يا شرموطة، حضري الزب عشان يدخل طيزك.”
فاطمة مصت زب جوزها بشراهة، تلحسه من تحت لفوق، وخالد في الوقت ده حط إصبعه في طيزها، يدخل ويطلع، بعدين إصبعين: “آه يا كسم.. طيزك ضيقة بس هتتفتح.” فاطمة تأوهت: “آه يا خالد.. دخل زبك في طيزي.. فشخها يا عنتيل.”
خالد دهن زبه بزيت، راس زبه الحمراء لمست خرم طيزها، دخل براحة الأول، بعدين دفعة قوية، دخل نصه: “آه يا نهار أسود.. طيزك سخنة أوي يا قحبة.” فاطمة صرخت: “آه آه.. زبك كبير.. نيكني خلفي جامد.. فشخ طيزي يا ولد.” بدأ ينيكها بقوة، يدخل ويطلع، صوت الطيز يخبط في فخاده، وهي بتصوت: “أقوى.. نااار يا كسم.. طيزي بتتحرق.. نيك أكتر.”
عمرو شاف المنظر وهاج، ركب قدامها، دخل زبه في بقها: “مصي يا متناكة وأنتِ بتتناكي في طيزك.” فاطمة بقت بتمص زب جوزها وهي بتتناك من ورا، جسمها بيرتعش، طيزها بتترج مع كل دفعة. خالد زاد السرعة: “هجيب يا شرموطة.. هاملى طيزك لبن.” عمرو قال: “جيبه جواها، وأنا هجيب في بقها.”
خالد دفع آخر دفعة قوية، نزل لبنه السخن جوا طيزها، حسيت بحرارته وهي بتصرخ: “آه يا ولاد.. جبتوا فيا.. طيزي مليانة لبن.” عمرو جاب في بقها، لبنه نزل على لسانها، بلعته وهي بتضحك: “حلو أوي.. عايزة جولة تانية، الاتنين مع بعض في طيزي.”
بعد شوية راحة، قلبوها، خالد نام تحتها، دخل زبه في كسها، وعمرو من ورا دخل في طيزها تاني، بقوا ينيكوها مع بعض، زبين في وقت واحد، واحد في الكس وواحد في الطيز. فاطمة بتصرخ من المتعة: “آه يا كسم.. فشخوني يا ولاد.. أنا شرموطتكم.. نيکوا الاتنين جوايا.” استمروا كده لحد ما جابوا تاني، ملّوا كسها وطيزها لبن.
في الآخر، فاطمة نامت بينهم، طيزها محمّرة ومليانة، وقالت بصوت مكسور: “الليلة دي أحلى ليلة.. عايزة نعملها كل أسبوع.”








