Stepmom come to my room, and start plying with my dick she make me crazy, 69

0

Stepmom come to my room, and start plying with my dick she make me crazy, 69

أنا أحمد، ٢١ سنة، طالب في الجامعة، وستيبمومي “نورا” ٤٠ سنة، جسمها مليان ومثير أوي: بزازها كبار ثقيلة، طيزها مدورة، بشرتها بيضاء ناعمة، ودايمًا لابسة هدوم خفيفة في البيت تخلي الواحد يتجنن. أبويا كان نايم في الأوضة التانية، والساعة متأخرة بالليل.

فجأة، الباب اتفتح بهدوء، ودخلت نورا لابسة قميص نوم أسود شفاف، بزازها طالعة بره، حلماتها واقفة واضحة. قفلت الباب وراها، بصتلي وهي بتبتسم بشهوة: “مش نايم يا أحمد؟ سمعتك بتتقلب.. تعالى أريحك شوية.”

قربت من السرير، شدتني من إيدي، قلعتني البنطلون بسرعة، زبي كان نص واقف من المنظر. مسكته بإيدها الناعمة، بدأت تدعكه براحة الأول، بعدين بقوة أكتر: “شوف الزب ده كبر إزاي.. أنت بتفكر فيا كتير صح؟” كانت بتدعك الراس بإبهامها، تلعب في الخصيتين، وأنا بأتأوه: “آه يا نورا.. بتعملي إيه.. هتجننيني.”

نزلت على ركبتها، مصت راس زبي الأول، لسانها يدور حواليها، بعدين بلعته كله لحد الحلق، بتمص بقوة وبتطلع وبتدخل، صوتها مبلول: “زبك طعمه حلو أوي يا ولد.. هخليك تجن.” كانت بتمسك زبي بإيد واحدة تدعكه، والتانية على بزازها تعصرهم قدامي. أنا بقيت مجنون، جسمي بيرتعش، زبي بيترعش في بقها: “آه آه.. مش قادر.. هجيب!”

قامت فجأة، قلعت القميص، كسها مبلول وشفايفه منتفخة. قالت بصوت خشن: “تعالى نعمل 69.. عايزة أحس بلسانك في كسي وأنت تمص زبي.” نامت على ضهرها، أنا فوقيها، زبي في بقها، كسي على وشي. بدأت ألحس كسها بشراهة، لساني يدور على بظرها، أدخله جوا، أمص الشفايف، وهي بتمص زبي بعمق أكتر، بتعض براحة، بتدخل إصبعها في خرم طيزي تدلكه: “الحس كسي يا أحمد.. كسي نار.. مص زبك جامد.”

كنا بنتحرك مع بعض، صوت اللحس والمص يرن في الأوضة: شخ شخ، آه آه. نورا بتتلوى تحتي، كسها بيسيح عصير على وشي: “آه يا ولد.. بظري بيترعش.. هجيب!” وأنا كمان: “أنا كمان يا نورا.. هجيب في بقك!” زدنا السرعة، هي بتمص أقوى، أنا بلحس أسرع، وفجأة جبنا مع بعض: لبني نزل في بقها دفعات قوية، هي بلعته كله وهي بتجيب شهوتها، جسمها بيرتعش، كسها بيضغط على لساني، عصيرها ينزل كتير.

بعد ما هدينا، باستني على شفايفي، وقالت: “ده سرنا.. وفي كل مرة أبوك ينام، هاجي أوضتك تاني.. عايزة أكتر.” خرجت بهدوء، وأنا لسة زبي واقف، عارف إن الليلة دي مش هتكون آخر مرة.