I get on all fours, spread my ass cheeks, and ask for anal sex. Real cuckold husband
0I get on all fours, spread my ass cheeks, and ask for anal sex. Real cuckold husband
أنا نور، ٣١ سنة، متجوزة من أحمد من ٨ سنين، جسمي مليان ومثير: طيزي كبيرة مدورة بلدي، بيضاء وطرية، بزازي ثقيلة، وكسي دايمًا هايج. أحمد (جوزي) cuckold من زمان، بيحب يشوفني أتناك من غيره، ويستمتع بالذل ده. النهاردة دعينا “عمرو”، فحل من الجيم، جسم عضلي وزبه طويل عريض أسمر، مشهور إنه بيفشخ الطياز.
في الصالة، الإضاءة خافتة، أحمد قاعد على الكرسي في الركن، بنطلونه مفتوح وزبه نص واقف، بيتفرج بصمت. أنا قلعت هدومي كلها، نزلت على أربع على السجادة قدام عمرو، طيزي مرفوعة لفوق. مديت إيديّا الاتنين ورا، فتحت خدود طيزي على الآخر، خرم طيزي الوردي الضيق بان واضح، محمر شوية من الإثارة، وكسي مبلول تحتيه يلمع.
بصيت لعمرو بعيون مليانة شهوة، وقلت بصوت متهدج: “تعالى يا عمرو.. طيزي مفتوحة ليك.. شوف الخرم ده مستني زبك الكبير.. فشخه يا فحل.. أنا عايزة أحس بيه يدخل كله جوايا.” بعدين بصيت لأحمد (جوزي) وقلتله باستهزاء خفيف: “شوف يا جوزي.. طيز مراتك مفتوحة لفحل تاني.. مش هتقدر تعمل زيه.. اتفرج بس ودعك زبك الصغير.”
عمرو قرب، مسك خدود طيزي يفردهم أكتر، بص على الخرم وقال: “طيزك دي تجنن يا نور.. ضيقة بس هتتوسع النهاردة.” دهن زبه بزيت، راس زبه الحمراء لمست الخرم، دفع براحة الأول، راسه دخلت، أنا صرخت براحة: “آه آه.. كبير أوي.. بيوجع بس حلو.. كمل يا عمرو.”
دفع أكتر، زبه دخل نصه، بعدين كله، حسيت بطيزي تتمدد عليه، أنا بأتأوه: “آه يا كسم.. زبك بيفشخ طيزي.. نيك أقوى يا فحل.” بدأ ينيك خلفي بقوة، يدخل ويطلع عميق، إيده تضرب طيزي، صوت الخبط يرن: طق طق، وأنا بصراخ: “فشخ طيزي.. نااار.. أحمد شوف إزاي مراتك بتتناك في طيزها!”
أحمد كان بيدعك زبه بسرعة، عيونه مليانة شهوة وذل، بيتنفس بصعوبة: “نيكها جامد يا عمرو.. فشخ طيزها.. هي شرموطتي.” عمرو زد السرعة، مسك وسطي يسحبني عليه، زبه يضرب في أعماق طيزي: “هجيب يا نور.. هاملى طيزك لبن.” صرخت: “جيبه جوايا يا فحل.. املاني.. عايزة أحس بحرارتك!”
دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوا طيزي دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى الخرم، يفيض بره على فخادي. طلع زبه ببطء، طيزي مفتوحة ومليانة لبن أبيض يتقطر، خرمها متوسع ومحمر. أنا لسة على أربع، بأتنفس بصعوبة، بصيت لأحمد وقولتله: “شفت يا جوزي؟ ده اللي مش قادر تعمله.. طيزي مليانة لبن فحل دلوقتي.”
أحمد جاب شهوته على إيده، بيبص للمنظر بعيون مبهورة، وقال: “شكرًا يا عمرو.. مراتي سعيدة معاك.” عمرو ضحك، باس طيزي، وقال: “المرة الجاية هعملها في كسها كمان.. وأنت تتفرج.”








