SERVED PUSSY IS SUCKED AND CREAMPIED

0

SERVED PUSSY IS SUCKED AND CREAMPIED

أنا سلمى، ٢٩ سنة، جسمي بلدي مليان ومثير: بزازي كبار ثقيلة، طيزي مدورة، وكسي كبير مشعر شوية، شفايفه سميكة ووردية، دايمًا مبلول وجاهز. النهاردة في شقة فندق فخمة، قابلت “أدهم”، راجل في التلاتينات، جسم قوي وزبه طويل سميك، مشهور إنه بيحب يقدّم “الخدمة الكاملة”.

دخل الأوضة، شافني قاعدة على طرف السرير، لابسة روب حرير أحمر مفتوح، رجليّا مفتوحة شوية، كسي بارز قدام عينيه. قلتله بصوت هادي وشهواني: “تعالى يا أدهم.. كسي مقدّم ليك النهاردة.. خد اللي عايزه.”

قرب، نزل على ركبه بين رجليّا، فتح الروب كله، بزازي طلعت، بس هو ركز على كسي. مسك فخادي يفردهم أكتر، بص للكس المشعر المبلول: “يا نهار أسود.. كسك ده يجنن يا سلمى.. شفايفه منتفخة ومبلولة كده.” قرب وشه، بدأ يشم ريحته أول، بعدين لحس ببطء، لسانه يمر على الشفايف من تحت لفوق، يدور حوالين بظري، يمص الشعر المبلول.

تأوهت ومسكت راسه: “آه يا أدهم.. الحس كسي جامد.. قدمه ليك.. كلي.” زد اللحس، لسانه يدخل جوا الكس يخرج، يمص البظر بعمق، يعضه براحة، إيده تدخل صباعين تدلك الجدران الداخلية. كنت بأترعش، عصيري ينزل على وشه: “آه آه.. كسي بيحترق.. لحس أكتر.. هجيب في بقك!”

جبت شهوتي الأولى، جسمي بيرجف، عصيري يغرق وشه، هو بلع كل حاجة وهو بيبتسم: “طعمك حلو أوي يا متناكة.. دلوقتي هكرم باي الكس ده.” قام، قلع هدومه، زبه طلع واقف زي العمود، راسه حمرا ولامعة. رفع رجليّا على كتافه، حط زبه على شفايف كسي، دفع مرة واحدة، دخل كله جوا: “آه يا كسم.. كسك سخن وضيق.. هفشخه.”

بدأ ينيكني بقوة، يدخل ويطلع عميق، صوت الزب يخبط في كسي المبلول، بزازي بتترج مع كل دفعة. كنت بصراخ: “نيكني جامد يا أدهم.. فشخ كسي.. عايزة كريم باي جوايا!” زد السرعة، مسك بزازي يعصرهم، بظري يتحك في عظمته، جبت تاني بقوة: “آه آه نااار.. جايبة يا ولد.. كسي بيترعش!”

هو ما قدرش يستحمل، دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوا كسي دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى الكس كله، يفيض بره على فخادي: “خدي الكريم باي يا شرموطة.. مليانة لبني دلوقتي.” طلع زبه ببطء، كسي مفتوح ومليان لبن أبيض يتقطر، شفايفه منتفخة أكتر.

نام جنبي، باسني، وقال: “كسك المقدّم ده أحلى حاجة.. المرة الجاية هعملها في طيزك كمان.” ابتسمت وقلت: “مستنية يا فحل.. كسي لسة عايز أكتر.”