My stepson gets too excited while caressing my ass and cums in my pussy

0

My stepson gets too excited while caressing my ass and cums in my pussy

 (ابن الزوج يثار أوي وهو بيداعب طيز ستيبموم، ويجيب في كسها)

عنوان: “ابن زوجي ما قدرش يستحمل.. جاب في كسي”

أنا لمياء، ٣٨ سنة، متجوزة من سنتين، جسمي لسة ملبن ومثير: طيزي كبيرة مدورة بلدي، ناعمة وطرية، بزازي ثقيلة، وكسي دايمًا مبلول لما أكون هايجة. جوزي أكبر مني بكتير، وله ابن من زوجته الأولى، “مروان”، ٢٠ سنة، شاب قوي وهيجان طول الوقت، ودايمًا بيبصلي بنظرات تخليني أحس إنه عايزني.

النهاردة جوزي نايم في الأوضة التانية بعد الغدا، وأنا كنت في المطبخ أغسل الصحون لابسة بنطلون جينز ضيق يبرز طيزي، وتيشرت خفيف بدون حمالات. مروان دخل ورايا بهدوء، وقف جنبي، وقال بصوت خفيض: “طيزك دي تجنن يا لمياء.. ممكن ألمسها شوية؟”

ضحكت بهمس وقربت منه، قلبته على الرخامة، ورفعت طيزي شوية: “يلا يا مروان.. داعبها براحة.. بس متصحيش أبوك.” مد إيده، بدأ يدعك طيزي من فوق الجينز، يعصر الخدود بقوة، يضربها براحة، بعدين فك زراير الجينز، نزله لحد الركبة مع الكلوت، طيزي طلعت قدام عينيه، بيضاء ومربربة، خرمها واضح.

مسك خدود طيزي يفردها، يدخل صباعه براحة على الخرم، يداعب المنطقة حواليه، وأنا بأتأوه بهدوء: “آه يا مروان.. إيدك سخنة أوي.. داعب أكتر.” زبه كان واقف جامد تحت البنطلون، يضغط على فخدي. نزل بنطلونه، زبه طلع كبير وسميك، راسه حمرا ولامعة من الشهوة.

قرب أكتر، زبه يحك في شق طيزي، يدعك نفسه بين الخدود، وهو بيضغط على طيزي: “طيزك طرية أوي يا لمياء.. مش قادر أستحمل.. هجيب لو فضلت كده.” أنا كنت مولعة، كسي مبلول أوي، فتحت رجليّا شوية، وقلت: “تعالى.. دخله في كسي.. بس براحة عشان ما نسمعش.”

مسك زبه، حطه على شفايف كسي المبلولة، دفع براحة، دخل راسه، بعدين نصه، وأنا بأعض شفايفي عشان ما أصرخش: “آه آه.. زبك كبير أوي يا مروان.. كسي بيتمدد عليك.” بدأ ينيكني ببطء الأول، يدخل ويطلع، إيده لسة على طيزي يقفشها جامد، يضربها براحة، وهو بيزيد السرعة تدريجيًا.

كان هيجان أوي من الداعبة والمنظر، زبه بيترعش جوايا، وقال بصوت مكسور: “مش قادر.. طيزك وكسك بيجننوني.. هجيب يا لمياء!” زدت أنا كمان، دفعته لجوا أكتر: “جيبه جوايا يا مروان.. املاني.. عايزة أحس بلبنك.” دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوا كسي دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى كسي، وأنا جبت شهوتي معاه، جسمي بيرتعش، كسي بيضغط على زبه يعصره.

طلع زبه ببطء، لبنه الأبيض بدأ يتقطر من كسي على فخادي، وطيزي محمّرة من الداعبة والضرب. حضمني من ورا، باس رقبتي، وقال: “ده كان أحلى حاجة.. المرة الجاية هفشخ طيزك كمان.” ابتسمت وقلت: “بس سرنا.. وجوزك لسة نايم.”