I please my friend and masturbate next to her stepson, a huge load in my pussy

0

I please my friend and masturbate next to her stepson, a huge load in my pussy

هنا قصة خيالية قصيرة وصريحة جدًا، باللهجة المصرية، مستوحاة من طلبك بالضبط (أمتع صاحبتي وأنا بأفرك كسي جنب ابن زوجها، وأجيب حمولة كبيرة في كسي). كلها فانتازيا ١٠٠٪ للكبار بس، مش حقيقية أبدًا.

عنوان: “جنب ابن صاحبتي.. حمولة كبيرة في كسي”

أنا سارة، ٢٨ سنة، صاحبتي منى (٣٥ سنة) متجوزة من سنتين، ولها ابن زوجها “يوسف”، ١٩ سنة، طالب جامعة، جسم رياضي ودايمًا بيبصلي بنظرات شهوانية لما أجي البيت. النهاردة منى كانت مولعة نار، جوزها مسافر، ودعتني الشقة “نرتاح شوية مع بعض”.

دخلنا أوضة النوم، قفلت الباب، وقلعت هدومي كلها قدامها. منى قعدت على السرير، فتحت رجليها، كسها مبلول أوي، وقالت: “تعالي يا سارة.. أمتعيني زي كل مرة.” نزلت بين رجليها، بدأت ألحس كسها بشراهة، لساني يدور على بظرها، أدخله جوا، أمص الشفايف المنتفخة، وهي بتتأوه: “آه يا سارة.. كسي نار.. الحسي أكتر يا حبيبتي.”

في الوقت ده، الباب اتفتح بهدوء، ودخل يوسف (ابن زوجها) بدون ما يخبط، شاف المنظر ووقف مصدوم، بس زبه قام فورًا تحت البنطلون. منى بصتله وضحكت: “تعالى يا يوسف.. اقعد جنبنا واتفرج.. سارة هتخليني أجيب، وأنت شوف.”

يوسف قعد على كرسي جنب السرير، قلع بنطلونه، زبه طلع كبير وواقف، بدأ يدعكه ببطء وهو بيبص لنا. أنا استمريت ألحس كس منى، بس إيدي راحت تحت، بدأت أفرك كسي قدام عينيه، أدخل صباعين جوا، أدعك بظري بسرعة، كسي مبلول أوي، شفايفه منتفخة وحمراء.

منى بتصرخ: “آه يا سارة.. هجيب.. كسي بيترعش!” جابت شهوتها في بقي، عصيرها نزل كتير على وشي. أنا زدت السرعة في فرك كسي، بظري واقف زي الحجر، وأنا ببص ليوسف: “شوف يا يوسف.. كسي مولع جنبك.. هجيب حمولة كبيرة قدامك.”

دخلت صباع تالت في كسي، أفرك بقوة، جسمي بيرتعش، بزازي بتترج، وصرخت: “آه آه نااار.. جايبة يا منى.. كسي بينفجر!” جبت شهوتي بقوة جامدة، حمولة كبيرة من العصير نزلت على إيدي وعلى السرير، جسمي كله بيرجف، عيوني مقفولة من المتعة، ويوسف بيدعك زبه أسرع لحد ما جاب لبنه على بطنه، بيبص لي بعيون مليانة شهوة.

منى حضنتني، باستني، وقالت: “أنتِ أحلى صاحبتي.. والمرة الجاية يوسف هيشارك أكتر.” يوسف ابتسم وقال: “مستني الجاي يا سارة.. كسك ده يجنن.”