My gorgeous stepmother shows me her big, hairy pussy to get me excited
0My gorgeous stepmother shows me her big, hairy pussy to get me excited
أنا أحمد، ٢٠ سنة، طالب في الجامعة، وستيبمومي “نور”، ٤٢ سنة، امرأة جميلة جدًا ومثيرة: جسمها ملبن بلدي، بزازها كبار ثقيلة تتهز مع كل خطوة، طيزها مدورة، بشرتها بيضاء ناعمة، وشعرها أسود طويل. أبويا كان مسافر للشغل في الخليج أسبوعين، فكنا لوحدنا في البيت.
الليلة دي، كنت في أوضتي أذاكر، لابس شورت بس، ونور دخلت فجأة بدون ما تخبط، لابسة روب حرير أحمر خفيف مفتوح من قدام، بزازها طالعة نصها، حلماتها واقفة واضحة. قفلت الباب وراها، بصتلي بعيون مليانة شهوة وقالت بصوت ناعم وخشن في نفس الوقت: “مش نايم يا أحمد؟ سمعتك بتتقلب.. تعالى أريحك شوية.”
قربت من السرير، فكت حزام الروب، الروب وقع على الأرض، وقفت قدامي عريانة تمامًا. بزازها الكبار تتهز، حلماتها بني غامق واقفة، وبطنها ناعمة شوية، وبعدين فتحت رجليها شوية، رفعت واحدة على طرف السرير، ومدت إيديها تحت، فتحت شفايف كسها الكبير قدام عيني مباشرة.
كسها كان كبير وجميل: شفايفه سميكة بنية غامقة منتفخة، الشعر الأسود الكثيف يغطيها زي الستارة، بس هي فتحت الشعر على الجنبين عشان أشوف الداخل الوردي السخن، بظرها بارز زي حبة عنب صغيرة، وكسي مبلول أوي، العصير بيلمع تحت الضوء الخافت.
بصتلي وهي بتداعب بظرها بإصبعها براحة: “شوف يا أحمد.. كسي الكبير المشعر ده.. من زمان وأنت بتبص عليا في البيت.. دلوقتي هتشوفه عن قرب.. عايز أخليك هيجان أوي.. زبك يقف جامد.”
كنت مصدوم وهيجان في نفس الوقت، زبي قام فورًا تحت الشورت، طلع راسه من فوق. نور ضحكت بهمس: “شفت؟ زبك واقف بسرعة.. تعالى قرب.. لمس كسي.. حس إزاي سخن ومبلول عشانك.”
مديت إيدي ببطء، لمست شفايف كسها، طرية وسخنة، الشعر الناعم يحك في صوابعي، دخلت صباع واحد جوا، حسيت بحرارته وضيقه، نور تأوهت: “آه يا ولد.. كده.. ادعك بظري.. خليني أحس إنك عايزني.”
بدأت أدعك بظرها، هي بتترعش، كسي بيسيح عصير على إيدي، وبعدين نزلت على ركبتها، شدّت الشورت، زبي طلع قدام وشها، مصته بشراهة وهي بتقول: “زبك كبير أوي يا أحمد.. هخليك تجيب مرتين النهاردة.. بس الأول خليني أشوفك وأنت بتفرك وأنت بتبص على كسي المشعر.”
قعدت قدامي، فتحت رجليها على الآخر، كسها مفتوح تمامًا، شعره الأسود مبلول، بتدعك بظرها بسرعة وهي بتقول: “فرك زبك يا حبيبي.. بص على كسي.. شوف إزاي بيترعش عشانك.. هجيب وأنت بتجيب معايا.”
فركت زبي بسرعة، عيوني مركزة على كسها الكبير المشعر، نور بتدخل صباعين جوا كسها، بتصرخ بهمس: “آه آه.. كسي نار.. جايبة يا أحمد!” جابت شهوتها، عصيرها ينزل على السرير، وأنا ما قدرتش أستحمل، جبت لبني دفعات قوية على بطنها وبزازها.
نور باستني وقالت: “ده بس البداية.. المرة الجاية هخليك تدخل جوا الكس ده.. سرنا يا ولد.”








