نيك شرموطة مصرية متجوزة خيانة زوجية نيك امهات تجليخ نيك طيز كبيرة عنتيل ينيك زوجته صاحبو
1نيك شرموطة مصرية متجوزة خيانة زوجية نيك امهات تجليخ نيك طيز كبيرة عنتيل ينيك زوجته صاحبو
أنا هبة، ٣٤ سنة، متجوزة من عماد من ١٠ سنين، جسمي ملبن بلدي: طيزي كبيرة جدًا مدورة زي الطبلة البلدي، بيضاء وطرية، بزازي ثقيلة تتهز، وكسي دايمًا مبلول من كتر الشهوة المكبوتة. عماد راجل طيب بس زبه صغير، وأنا بحب الزب الكبير اللي يفشخني، فمن سنتين بدأت أخونه مع صاحبه “خالد”، العنتيل اللي جسم عضلي وزبه طويل عريض أسمر، مشهور في الحارة إنه بيفشخ الطياز.
النهاردة، عماد كان في البيت (مش مسافر)، وخالد جه يزور “عشان يتكلموا في شغل”. بس اللي حصل تاني خالص. دخلنا أوضة النوم، عماد قعد على الكرسي في الركن، بنطلونه مفتوح وزبه نص واقف، بيتفرج بصمت وهو بيدعك نفسه ببطء (cuckold كامل). أنا قلعت الجلابية قدام الاتنين، وقفت على أربع على السرير، طيزي الكبيرة مرفوعة لفوق، فتحت خدودها بإيديّا الاتنين، خرم طيزي الوردي الضيق بان واضح، محمر من الإثارة، وكسي مبلول تحتيه يلمع.
بصيت لخالد بعيون مليانة شهوة، وقلت بصوت فاجر: “تعالى يا خالد يا عنتيل.. طيزي الكبيرة دي مستنياك.. شوف الخرم ده جاهز لزبك الكبير.. فشخه قدام جوزي.. أنا أم ومتجوزة بس شرموطتك النهاردة.”
خالد قرب، قلع بنطلونه، زبه طلع واقف زي العمود، راسه حمرا ولامعة. مسك طيزي يقفشها جامد، يضربها بإيده لحد ما احمرت وترجت: “طيزك دي يا هبة تجنن.. كبيرة وطرية.. هوسعها لجوزك يشوف.” دهن زبه بزيت، حط راسه على الخرم، دفع براحة الأول، راسه دخلت، أنا صرخت: “آه آه.. كبير أوي يا خالد.. بيوجع بس حلو.. كمل يا فحل.”
دفع كله جوا طيزي، حسيت بطيزي تتمدد عليه، بدأ ينيك خلفي بقوة، يدخل ويطلع عميق، صوت الخبط يرن في الأوضة: طق طق طق، طيزي بتترج جامد مع كل دفعة. إيده على بزازي تقفشهم من ورا، يعصر الحلمات: “طيزك سخنة وضيقة يا قحبة.. هفشخها لحد ما تصرخي قدام جوزك.” أنا بأتأوه وأدفع طيزي لورا: “أقوى يا خالد.. نااار.. فشخ طيزي الكبيرة.. جوزي شوف إزاي صاحبه بينيكني!”
عماد كان بيدعك زبه بسرعة، عيونه مليانة شهوة وذل، بيتنفس بصعوبة: “نيكها جامد يا خالد.. فشخ طيز مراتي.. هي شرموطة وأنا بحب كده.” خالد زد السرعة، مسك وسطي يسحبني عليه، زبه يضرب في أعماق طيزي: “هجيب يا هبة.. هاملى طيزك لبن.” صرخت: “جيبه جوايا يا عنتيل.. املاني.. عايزة أحس بحرارتك قدام جوزي!”
دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوا طيزي دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى الخرم، يفيض بره على فخادي والسرير. طلع زبه ببطء، طيزي مفتوحة ومليانة لبن أبيض يتقطر، خرمها متوسع ومحمر. أنا لسة على أربع، بأتنفس بصعوبة، بصيت لعماد وقولتله: “شفت يا جوزي؟ طيزي مليانة لبن صاحبه دلوقتي.. المرة الجاية هنجيبه يفشخ كسي كمان وأنت تتفرج.”
عماد جاب شهوته على إيده، بيبص للمنظر بعيون مبهورة، وقال: “شكرًا يا خالد.. مراتي سعيدة معاك.” خالد ضحك، باس طيزي، وقال: “أحلى طيز متجوزة اتناكتها.. المرة الجاية هنجيب صاحب تاني يشارك.”








