توشي: عندما تشعر بالرضا، افعلها

28

توشي: عندما تشعر بالرضا، افعلها

قصة مفصلة للطيز المصرية الكبيرة (الشرموطة البلدية اللي طيزها كبيرة ومولعة)

اسمها “فاطمة”، بنت مصرية بلدية من أسيوط، 30 سنة، جسمها مربرب وممتليء زي الستات اللي بيحبوا يأكلوا رز باللحمة، بشرتها قمحية ناعمة، بزازها كبار وثقيلة بتنزل شوية لتحت، شعرها أسود كثيف مش محلوق، عيونها سودا بتلمع لما تهيج، بس اللي بيسرق الأنظار هو طيزها المصرية الكبيرة دي: عريضة ومتربعة زي الجبل، فلقتيها طرية ومشدودة شوية، بيضا من جوا وردية في الخط النص، مترهلة حلوة من كتر النيك والحركة، لما تمشي في الشارع الجينز بيشد عليها ويبرز شكلها، الناس بتبص وتقول “يا لهوي يا طيز دي”.

فاطمة كانت هايجة أوي اليوم ده، جوزها في الشغل لحد الليل، وهي في الشقة القديمة في الحي الشعبي، الجو حر ورطب، المروحة شغالة بس مش بتفيد، صوت الجيران من بره بيجي خفيف. اتصلت بعشيقها “علي”، راجل مصري فحل 40 سنة، زبه سميك وطويل (حوالي 21 سم، رأسه كبير أحمر، عروق بارزة زي الخراطيم)، جسمه قوي من الشغل في البناء، لحية خفيفة وشخصيته قوية بتحب يفشخ الطياز الكبار.

فاطمة فتحت الباب لعلي، لبست روب قصير أبيض لاصق على جسمها، ملط تحته، طيزها الكبيرة بارزة من ورا، دارت ورفعت الروب، فلقتيها المصرية الكبيرة بانت، طرية وبيضا، الخط الوردي في النص مبلول شوية من الهيجان، قالت بصوت مولع: “تعالى يا علي يا وحش… طيزي المصرية الكبيرة دي مولعة من امبارح، عايزة زبك يفشخها جامد، شوفها عريضة ومترهلة حلوة إزاي.”

علي قرب، مسك فلقتي طيزها بإيديه الاتنين الكبار، عصرها بقوة، اللحم الناعم يتدلع بين صوابعه زي الجيلي، ضربها خفيف بإيده، الطيز ترتج جامد، صوت الضرب يرن في الغرفة، فاطمة تأوهت: “آه يا علي… اضرب طيزي الكبيرة جامد، سخنتني أوي، فلقتيها مولعة.” علي نزل على ركبه، فتح فلقتيها واسع، خرمها الوردي الضيق في الأول بان، شم ريحتها الشهوانية وقال: “طيزك دي ريحتها بتجنن يا شرموطة بلدي… كبيرة وعريضة، عايز ألحسها للصبح.” بدأ يلحس الخرم بلسانه، يدور حواليه بحركات دائرية، يدخل لسانه جوا شوية، يلحس الفلقتين من تحت لفوق، فاطمة رجعت طيزها لورا وقالت: “لحس طيزي يا فحل… طيزي المصرية الكبيرة دي بتحب اللسان، دخل جواها أكتر.”

علي قام، قلع بنطلونه بسرعة، زبه طلع منتصب زي العمود، سميك وطويل، رأسه أحمر لامع، فاطمة مسكته بإيديها وقالت: “يا ساتر يا زب ده… سميك أوي، هيفشخ طيزي الكبيرة دي، عايزاه يوسع الخرم.” بدأت تمصه بشراهة، تدخله لحد الحلق، تلعب بالخصيتين بإيديها، تلحس الرأس بلسانها، علي تأوه: “آه يا شرموطتي… مصيه كده، بقك سخن زي طيزك الكبيرة.”

رماها على السرير، وضع doggy style، طيزها المصرية الكبيرة مرفوعة عالي زي الجبل، فلقتيها مفتوحة شوية، خرمها لامع من اللحس، علي دهن زبه بعسل كسها اللي نازل غزير، حط الرأس على الخرم، دخله ببطء في الأول، فاطمة صرخت: “آه آه بيوجعني يا علي… زبك سميك، براحه على طيزي الكبيرة، بس كمل… حلو أوي.” دفع أكتر، زبه يدخل نصه، حس بضيق الطيز يحيط بيه زي القفاز الساخن، بدأ ينيك بقوة، يدخل ويطلع بسرعة، الطيز ترتج مع كل ضربة، فلقتيها الكبار تترج زي الجيلي، صوت لحم في لحم عالي “شلق شلق” من الرطوبة، فاطمة تصرخ بكلام وسخ بلدي: “نيكني أقوى يا فحل… فشخ طيزي المصرية الكبيرة دي، زبك بيفتح الخرم، بيوصل لعمقي، آه كده جامد، طيزي بتترعش.”

علي مسك خصرها، سحبها عليه بقوة، يضرب فلقتيها بإيده اليمين، اللحم القمحي يحمر شوية، يقول: “طيزك الكبيرة دي شرموطة يا فاطمة… عريضة ومترهلة حلوة، هفشخها لحد ما الخرم يوسع أوي.” فاطمة ترد بصوت متقطع: “آه اضربها… طيزي عايزة تتفشخ، زبك السميك ده بيحرق جوايا، هجيب من طيزي يا وحش.” غيروا الوضع، فاطمة راكبة فوقيه عكسي (reverse cowgirl)، طيزها الكبيرة بتنزل على زبه كله، ترتفع وتنزل بقوة، فلقتيها تترج قدام عيونه، يمسكها ويفتحها أكتر، يشوف زبه يدخل ويطلع من الخرم اللي بدأ يتوسع، فاطمة تقول: “شوف طيزي المصرية الكبيرة بتاكل زبك… عريضة أوي ومولعة، الخرم بيتوسع من كتر النيك، آه كده… هجيب.”

جابت شهوتها الأولى، جسمها يرتعش جامد، طيزها تنقبض على زبه، سائلها من كسها نازل غزير على خصيتيه، علي ما وقفش، قلبها missionary anal، رجليها مرفوعة على كتفه، ينيك بعمق أكتر، زبه يحرث في طيزها الكبيرة، الخرم يتوسع مع كل دخلة، بعد شوية طلع زبه، الفتحة بقت مفتوحة واسعة شوية (gape خفيف)، داخلها وردي مبلول، فاطمة فتحت فلقتيها بإيديها وقالت: “شوف طيزي الكبيرة يا علي… الخرم اتوسع أوي من زبك، عايزاه يرجع جوا.” علي دخل تاني، ينيك بسرعة، حس بالشهوة بتنهض، قال: “هجيب في طيزك الكبيرة يا شرموطة… هملاها لبني الساخن.” فاطمة ترد: “صب لبنك جوا طيزي المصرية دي… عايزاها تفيض، كمل نيكني لحد ما أجيب تاني.”

في النهاية علي جاب لبنه جوا طيزها، سائل ساخن غزير ينفجر زي البركان، يملاها، يطلع زبه واللبن يخرج من الخرم اللي اتوسع، فاطمة ضحكت بصوت خفيف هايج وقالت: “يا لهوي يا طيزي الكبيرة دي… اتفشخت حلو أوي، الخرم بقى واسع من زبك السميك، إحنا اتجننا والله… بس عايزة تاني بعد شوية، طيزي المصرية دي مش شبعانة.”