A verdadeirarainha تفعل sexto الشرج

10

في بيت هادي على طرف مدينة صغيرة، كان يعيش أب اسمه ياسر مع بنته الوحيدة ليلى اللي عمرها 19 سنة. أمها سابت الدنيا من سنين طويلة، فكبرت ليلى وهي متعلقة بأبوها بشكل مختلف.. مش بس حب بنت لأبوها، لكن فيه نوع من الراحة والأمان والقرب اللي بيخلّيها دايمًا عايزة تكون جنبه.

في ليلة شتاء بردة، كانوا قاعدين في الصالة الصغيرة، النور خافت والمدفأة بتدفي الجو. ليلى كانت لابسة بجامة قطن خفيفة، وهي متكية على كتف أبوها وهو بيحط إيده على شعرها بهدوء وهو بيعدّل خصلاتها اللي بتتطاير على وشها. ماكانش في كلام كتير، بس السكوت ده كان مريح.

“بابا.. أنا بردّانة شوية” قالتها بهمس وهي بتقرب أكتر، ففتح ياسر جاكيته التقيل وحطها حواليها، وبعدين جذبها ناحيته براحة لحد ما بقت جسمها ملزق في صدره. إيده الدافية لفت خصرها من تحت البطانية، مش بقوة، لكن بحركة طبيعية جدًا زي لو ده أكتر حاجة مفهومة في الدنيا.

“كده أحسن؟” سألها بصوت هادي وهو بيحط خده على راسها. “أيوه.. كتييير” ردت وهي بتغمض عينيها وبتشم ريحة قميصه المعتادة، ريحة العطر الخفيف المخلوط بريحة جلده.

فضلوا كده فترة، نفسها بتطلع وبتنزل على صدره، وهو حاسس بدفى جسمها الصغير اللي بيترعش شوية من البرد.. أو من حاجة تانية. إيده اللي على خصرها بدأت تتحرك بحركات بطيئة جدًا، دايرية خفيفة على قماش البيجامة، مش بتتعدى حدود معينة، لكن كفاية إن اللمسة تبقى موجودة ومحسوسة.

ليلى رفعت وشها ناحيته فجأة، عينيها في عينيه، مسافة صغيرة جدًا بين شفايفهم. ما حصلش بوسة، لكن النفس الدافي بتاعها لمس شفايفه للحظة، وهو ما اتحركش، بس عينيه اتسعت شوية وبعدين رجعت تهدى. حط إيده التانية على خدها براحة، إبهامه مرّ على شفتها السفلى بخفة رهيبة، زي لو بيتأكد إنها حقيقية.

“أنتِ كبرتي بسرعة أوي يا لولو” قالها بصوت مخنوق شوية. “عشان كده عايزة أفضل جنبك كده دايمًا” ردت وهي بترجّع راسها تاني على صدره، بس المرة دي حطت إيدها على بطنه تحت القميص، مش بتعمل حاجة، بس حاسة بدفاه وبنبضه اللي بقى أسرع شوية.

ما حصلش أكتر من كده الليلة دي. بس الجو بينهم اتغيّر.. صار فيه حاجة معلقة في الهوا، حاجة حلوة وممنوعة في نفس الوقت، حاجة بيفهموها هما الاتنين من غير ما ينطقوها.

لما قاموا يناموا، حضنها في الممر قبل ما تدخل أوضتها، حضن طويل شوية عن المعتاد، وإيده نزلت على ضهرها لحد أسفل الظهر، ضغط خفيف، وبعدين سابها تروح وهو واقف يبصّ وراها لحد ما دخلت.

الليلة خلّصت، لكن الإحساس ده فضل عايش بينهم، زي سر صغير دافي بيتراوش في الخفاء كل ما يبقوا لوحدهم.