Ass up face down anal sex
7Ass up face down anal sex
أنا لمياء، ٣٤ سنة، جسمي بلدي ملبن: طيزي كبيرة مدورة ناعمة، بيضاء وطرية، بزازي ثقيلة تتهز، وكسي دايمًا مبلول لما أحس بالإثارة. النهاردة جوزي كان في الشغل، ودعيت “طارق”، اللي زبه طويل عريض ويعرف يفشخ الطياز.
دخل البيت، ما طولناش كلام. قلعت هدومي كلها، قعدت على السرير على ركبي، وجهي في الوسادة، طيزي مرفوعة لفوق على الآخر. فتحت خدود طيزي بإيديّا الاتنين، خرم طيزي الوردي الضيق بان قدام عينيه، محمر شوية من الإثارة، وكسي مبلول تحتيه يلمع.
بصيتله من فوق كتفي وقولت بصوت متهدج: “تعالى يا طارق.. طيزي مرفوعة ومفتوحة ليك.. دخل زبك الخلفي جامد.. فشخها وخليني أحس بلبنك جواها.”
طارق قلع البنطلون، زبه طلع واقف زي العمود، راسه حمرا ولامعة. دهن زبه بزيت، قرب من ورايا، حط راس زبه على الخرم، دفع براحة الأول، راسه دخلت، أنا صرخت في الوسادة: “آه آه.. كبير أوي.. طيزي الضيقة بتتمدد.. كمل يا فحل!”
دفع كله جوا، حسيت بطيزي تتمدد وضيقها يعصر زبه، بدأ ينيك خلفي بقوة، يدخل ويطلع عميق، إيده على خدود طيزي تفردها أكتر، صوت الخبط يرن في الأوضة: طق طق طق طق. طيزي بتترج جامد مع كل دفعة، وأنا بأدفن وشي في الوسادة أصرخ: “أقوى يا طارق.. نااار.. فشخ طيزي.. نيكني جامد من ورا.. عايزة أحس بزبك يوصل لقلبي!”
هو زد السرعة، مسك وسطي يسحبني عليه، زبه يضرب في أعماق طيزي الضيقة، إيده تضرب خدود طيزي لحد ما احمرت: “طيزك دي تجنن يا لمياء.. ضيقة وسخنة.. هجيب جواها!”
أنا بأدعك بظري تحت، جبت شهوتي أول، جسمي بيرتعش، طيزي تضغط على زبه أكتر: “آه يا كسم.. جايبة يا طارق.. طيزي بتحترق!”
هو ما قدرش يستحمل، دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوا طيزي دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى الخرم الضيق، يفيض بره على فخادي والسرير. طلع زبه ببطء، طيزي مفتوحة ومليانة لبن أبيض يتقطر، خرمها متوسع ومحمر زي الوردة اللي اتفتحت.
نام جنبي، باس طيزي المحمرة، وقال: “أحلى طيز اتناكتها.. المرة الجاية هنجرب وضع تاني، بس طيزك الضيقة دي هتفضل ملكي.” ضحكت وقلت: “تعالى في أي وقت.. طيزي مرفوعة ليك دايمًا.”








