Creampied الشرج الفقرة مي Hermanastra
6قصة أب وابنة في رحلة
في صباح يوم خريفي بارد، قرر ياسر ياخد بنته ليلى في رحلة طريق لمدة يومين، بعيد عن ضغط المدينة والروتين. ليلى كانت في أواخر العشرينات دلوقتي، بنت هادية، متعلقة بأبوها بشكل عميق من بعد ما أمها رحلت من سنين. الرحلة دي كانت فكرة قديمة بينهم، “لما نكبر هنروح نسافر سوا زي الأيام القديمة”، وأخيرًا حصلت.
ركبوا العربية القديمة اللي بيحبها ياسر، شنط صغيرة في الشنطة الخلفية، وموسيقى هادية على الراديو. الطريق كان طويل، جبال وغابات ألوانها برتقالي وأحمر، والشمس بتغيب بدري. ليلى كانت قاعدة جنبه، رجلها مرفوعة على التابلوه، لابسة جينز ضيق و سويت شيرت واسع من بتوع أبوها القديمة.
“بابا.. شغّل اللي كنا بنسمعه زمان” قالت وهي بتعدل الراديو لحد ما لقت أغنية قديمة بطيئة. ضحك ياسر بهدوء وحط إيده على ركبتها براحة، ضغطة خفيفة زي عادته لما يطمنها.
“لسه فاكراها؟” “أكيد.. كنت بتحط إيدك كده وتقولي ‘متخافيش، أنا معاكي'”.
فضلوا ساكتين فترة، بس اللمسة دي فضلت. إيده ما اتحركتش كتير، لكن أصابعه كانت بتتحرك بحركات دايرية صغيرة جدًا على القماش، زي لو بيرسم حاجة مش مفهومة. ليلى حطت إيدها فوق إيده، مش عشان توقفه، بالعكس، عشان تخلّي اللمسة تكمل.
في محطة بنزين صغيرة وقفوا يرتاحوا. الجو برد شوية، ففتح ياسر الباب الخلفي وطلّع بطانية قديمة. رجعوا يركبوا، لكن المرة دي ليلى قعدت أقرب، كتفها ملزق في كتفه، وراسها على كتفه وهو بيسوق. إيده اليمين راحت على فخذها التاني، حطها هناك بهدوء، مش بيضغط، بس موجودة. هي ما اعترضتش، بالعكس، فتحت رجليها شوية زيادة، بحركة طبيعية جدًا، كأن ده جزء من الراحة بينهم.
“أنتِ دافية أوي” قال بصوت منخفض وهو بيبصّلها لحظة. “عشان جنبك” ردت وهي بترفع إيدها تحطها على رقبته من ورا، أصابعها بتلعب في شعره الخفيف اللي بدأ يشيب.
وصلوا مكان تخييم صغير جنب بحيرة هادية قبل الغروب. نصبوا الخيمة مع بعض، ضحكوا لما العمود وقع عليهم مرتين، وفي النهاية خلصوا. ولّعوا نار صغيرة، قعدوا جنب بعض على حصيرة، البطانية حواليهم. النجوم بدأت تظهر، والنار بتضوي وشوشهم.
ليلى قربت أكتر، رجعت راسها على صدره، وإيده لفت خصرها من تحت البطانية. إبهامه مرّ على جانب بطنها بخفة، تحت السويتشيرت، جلدها ناعم ودافي. ما قالوش كلام كتير، بس النفس بقى أثقل شوية. هي رفعت وشها، عينيها قريبة جدًا من عينيه، شفايفها لمست خده لحظة وهي بتهمس:
“مش عايزة الرحلة تخلّص”. “ولا أنا” رد وهو بيحط إيده على خدها، إبهامه مرّ على شفتها السفلى براحة رهيبة، زي لو بيحفظ شكلها.
حضنها أقوى شوية، جسمها ملزق فيه تمامًا، إيدها نزلت على صدره تحت القميص، حاسة بنبضه اللي بقى أسرع. فضلوا كده دقايق طويلة، النار بتخف تدريجيًا، والهوا البارد بيخليهم يقربوا أكتر من غير ما يحسوا.
ناموا في الخيمة على فراش واحد، البطانية التقيلة فوقيهم. في نص الليل صحيت ليلى من برد خفيف، لقت أبوها لسة صاحي، بيبصلها في الضلمة. مد إيده جذبها ناحيته، حضنها من ورا، ذراعه حوالين خصرها، وبطنه ملزق في ضهرها. نفسها الدافي على رقبتها، وإيدها راحت على إيده، ضغطتها براحة، كأنها بتقوله “خليك كده”.





