لا، لن تضع أي شيء في مؤخرتي، إنه لزوجي فقط. مؤخرة

4

لا، لن تضع أي شيء في مؤخرتي، إنه لزوجي فقط. مؤخرة

أنا سلمى، ٣٢ سنة، متجوزة من أحمد من ٨ سنين، جسمي بلدي ممتلئ: طيزي كبيرة مدورة ناعمة، بيضاء وطرية، بزازي ثقيلة، وكسي دايمًا مستعد لجوزي لما يرجع من الشغل. أحمد راجل طيب جدًا، بيحترم حدودي، وبيحب طيزي أوي، لكن من زمان وهو بيحاول يقنعني إن “الطيز كمان حلوة”، وأنا كل مرة بقوله بنفس الجملة: “لا يا أحمد.. مؤخرتي دي ليك أنت بس، مش هحد يقرب منها غيرك، ومش هحد يدخل فيها حاجة غير زبك.”

النهاردة كان يوم عادي، أحمد رجع من الشغل متأخر، تعبان، بس عينيه لمعت لما شافني لابسة الجلابية الخفيفة اللي بتحبها، بدون كلوت تحتها. قعد على السرير، شدهني على حجره، إيده راحت على طيزي تداعبها من فوق الجلابية، يعصر الخدود براحة، يحط صباعه بين الخدود يحك الخرم من فوق القماش.

“يا سلمى.. طيزك دي تجنن.. حلوة أوي لما أحسها كده.” أنا ضحكت، قلبته على ضهره، قعدت فوقه، الجلابية مرفوعة لحد وسطي، طيزي على زبه اللي قام فورًا تحت البنطلون. بدأت أتحرك براحة، أفرك طيزي على زبه، أديله إحساس إن الخرم قريب بس مش داخل. هو تأوه: “يا ريت أدخل فيها مرة.. طيزك ضيقة وحلوة أوي.”

بصيت في عينيه، مسكت إيده وحطيتها على خدود طيزي، خليته يفردها، بس قلتله بصوت هادي وحازم: “لا يا حبيبي.. مؤخرتي دي ملكك أنت بس، مش هحد يلمسها غيرك، ومش هحد يدخل فيها حاجة غير زبك. لو عايز طيزي، خد زبك وادخله دلوقتي.. بس براحة، عشان أنا بحبك ومستعدة أعملك اللي تحبه، بس حدودي واضحة.”

أحمد ابتسم، عينيه مليانة حب وشهوة، قلع بنطلونه، زبه طلع واقف سميك. دهن راسه بزيت من الدرج، قلبني على بطني، طيزي مرفوعة شوية، وجهي في الوسادة. حط زبه على الخرم، دفع براحة جدًا، راسه دخلت، أنا تأوهت براحة: “آه يا أحمد.. زبك كبير.. طيزي ضيقة عليك.. كمل براحة يا حبيبي.”

دخل نصه، وقف شوية عشان أتعود، بعدين دفع الباقي ببطء، حسيت بطيزي تتمدد وضيقها يعصر زبه. بدأ ينيك خلفي ببطء الأول، يدخل ويطلع، إيده على خدود طيزي تفردها، صوته في ودني: “طيزك حلوة أوي يا سلمى.. ضيقة وسخنة.. بحبك أوي عشان سمحتيلي.”

زدنا السرعة تدريجيًا، أنا بأدعك بظري تحت، جبت شهوتي مرة، طيزي تضغط على زبه أكتر، هو تأوه: “هجيب يا سلمى.. هاملى طيزك لبني.” صرخت في الوسادة: “جيبه جوايا يا حبيبي.. املاني.. طيزي ليك أنت بس!”

دفع آخر دفعات قوية، نزل لبنه السخن جوا طيزي دفعات كتير، حسيت بحرارته تملّى الخرم الضيق، يفيض بره على فخادي. طلع زبه ببطء، طيزي مفتوحة شوية ومليانة لبنه، خرمها محمر ودافي.

نام جنبي، حضمني جامد، باس جبيني وقال: “شكرًا يا سلمى.. أنتِ أغلى حاجة عندي.. وطيزك دي هتفضل ليا أنا بس، زي ما أنتِ عايزة.”

ضحكت وقلت: “أكيد يا أحمد.. مؤخرتي حدودها واضحة.. لزوجي بس، وليك أنت.”

نامنا في حضن بعض، طيزي لسة دافية من لبنه، وأنا مطمئنة إن حدودي محترمة، وحبنا أقوى من أي حاجة.